الرئيسية » مشاركات القراء » كل ذلك وغيره لغاية اجهاض الفعل الثوري الشعبي… بقلم محمد عدنان الزعبي 
image

كل ذلك وغيره لغاية اجهاض الفعل الثوري الشعبي… بقلم محمد عدنان الزعبي 

محمد عدنان الزعبي: بعد ان عمد النظام الى االقتل الفردي والجماعي بالسلاح الخفيف، قامت اطراف خارجية، مجهولة الهدف معلومة الملامح، بطرح السلاح لمجموعات شبابيه غير مؤطرة سياسا ولا فكريا، فقوبل الرصاص بالرصاص للدفاع عن النفس اولا، ما لبث ان تحول الصدام الى حرب.

– بعدها صرنا الى حال حرب سياسية “داخلية”، غايتها تغيير النظام السياسي.

– ما لبثت ان تحولت الى حرب اقليمية، ذلك بدخول حزب الله ضد الثوار، كذراع للتمدد من اجل خدمة الهلال الفارسي، وحين عجز الميليشيا وجيش العقيدة اﻷسدية، نزلت ايران بكلها وكليلها، قابلها تدخل سياسي وتدريبي ولوجستي تركي عربي، الى جانب الثوار، مع تداخلات عربية مع او ضد، مبطنة حينا، ايهامية حينا آخر، ذلك بطريق الدعم الغير مباشر، سواء بالمال او بالسلاح، وبواسطة مناديب لهم، من سوريين وغير سوريين، حتى انه تبين ان دفعات بنادق كانت غير صالحة للإستخدام الفعال، قد سلمت للثوريين ﻻلحقيقيين، ومثلها ذخائر متوسطة. يقابلها دعم مادي سري وغير سري، وسياسي وامني مخابراتي عربي، كل ذلك وغيره لغاية اجهاض الفعل الثوري الشعبي، وتشويهه بإبراز دور سلبي لبعض الفصائل على الإرض.

– والآن تحولت الى حرب دول، بحجة ضرب تنظيم الدولة، وذلك بدخول موسكو العلني والمبرر بإرادة من ادعت عظمى الدول انه فقد شرعيته. قابل ذلك تراجع في مواقف كل من ادعى صداقة الشعب، ودخول ل طيران اوروبي واسرائيلي مصرح له دوليا بقتل البشر في اﻷسواق والمدارس والمشافي.

كل ذلك ادى الى امرين بارزين،
اﻷول : احتمال نشوب حرب دولية، نتيجة ﻷي خطأ منهم عليهم، سواء أكان الخطأ مقصود او بغير قصد.
والثاني : إضطراب وتشويش وتخبط الموقف العربي، ليس تجاه سورية فحسب، بل هو ناتج عن تطويق ايران للجزيرة العربية، ومن كافة الجهات، برا، بحرا ومن الجو المستولى عليه روسيا وبمباركة صهيو امريكية، ودعم جزء من عرب غير آسيا وايران.
والقادم ينبي بالكثير.

محمد عدنان الزعبي، سياسي سوري مستقل