الرئيسية » مشاركات القراء » ملوك الموت في سوريا يسعون إلى “صفر نَسَمة” !!
FB_IMG_1461919113647

ملوك الموت في سوريا يسعون إلى “صفر نَسَمة” !!

سوريات: زهرة محمد:

على فرش متكؤون, ومن خلف ستائر سوداء يوجهون عدسة زادها القتل والدم, لا يعنيهم كم ثمن الرصاص أو القنابل أو البراميل , المهم في الموضوع هو حليفهم الكبير( الموت) (ساسة) الحرب لا سياسيها!!.

المعربدون الضالون من الحروب القبلية والعالمية, فلا يحزنك عزيزي السوري أن تكون كبش الفداء, لأنك يجب أن تكون قد اعتدت تلك الاتفاقيات المتبوعة بالتسويف والتدليس, ولم يعد يهمك في الأمر كله إلا متى سيحين دورك, بسقف فوق رأسك, أو في طريق ضياع تنشد الأمان فيه.

نظام أشبه بآلة اخترعها مخرج أفلام لسلسة أفلام (سوو) يلتهم الناس ويتلذذ بقتلهم كل مرة, ولن تكمن مشكلتنا هنا بل بالمتابعين الذين يحملون الفوشار في حقائبهم, تحت ذقون مبللة بالدماء,. يوما بعد يوم تتعرى الثورة وتذبح على يد هؤلاء, الذين أخذوا منذ اليوم الأول الوقوف معه على العلن وإن ادعوا العكس قولا !! هؤلاء الذين وكلوا عنهم أمراء الحرب الدينية والمذهبية, وعاثوا فسادا في الأرض فكان ما كان, ووْدت الثورة قبل أن تقوم لها قائمة .

تقف أما اليوم في حلب تفتش عن أشلاء ابنها الوحيد, ويبحث أب بين الأنقاض ويعد كم جثة أخرج من أطفاله الخمسة, ويسمع هسهسة السلاح وجعجعتها في الغوطة, من قبل فصائل ثورية ضد بعضها ضاربين كل عرف للثورة تحت أرجلهم, بينما يفتك الجوع بباقي الشعب المحاصر هاهنا وهناك, وبشار يراوغ فتاه المعارض عن نفسه, حتى ضاعت معالم البلد, ووصل الجميع إلى محرقة القرن الواحد والعشرين. ويسأل أحدهم بصوت خجل, ما حكم الآن من يدنس بلدا, وما هو الحكم الشرعي في وأد وطن وأبناؤه معا, ومن سيدفع دية خارطة ممزقة من مرتزقة كردية كان همها السباحة واللوك والغوص في الماء العكر لتصبح سوريا( سلطة )وكل هذا بطلب من الزبون (الدفيع) الذي يرتدي بدلة زرقاء ويعيش فيي دولة يحاول العالم الارتقاء إلى ديمقراطيتها!! ؟

يتساءل الشعب, لماذا, وكيف ومتى, والأسئلة تصبح بديهية عندما نعلم أننا محكومون منذ خمسين سنة من قبل طفل علوي يربيه مالك روسي كنسي, برفقة جليسة أطفال إيرانية؟ أسياد الحرب من أخذوا توكيلا من ملك الموت وختموا بختم الدم الأسود أن تكون سورية مثلا لخلق الله ولول بعد ألف سنة, والذين وضعوا معامل المناديل الورقية تحت الطلب لكفكفة دموع التماسيح!! وحولوا الامتعاض بشتى الطرق قلقا وحزنا وشجبا واستنكارا وشجبا, ولكنهم لم يستطيعوا مع سوريا صبرا, ولم يستطيعوا وقف نزيف الشلال الأحمر لأنه راقهم, وجعل الثورة السورية بنظرهم السادي مثيرة أكثر !!