الرئيسية » من هنا وهناك » “الإسطرلاب الإسلامي” الأداة الرصدية الأكثر تمثيلاً لعلم الفلك العربي الإسلامي
New York Metropolitan Museum of Art, April 2003.

“الإسطرلاب الإسلامي” الأداة الرصدية الأكثر تمثيلاً لعلم الفلك العربي الإسلامي

يستخدم الإسطرلاب الإسلامي في تحديد اتجاه القبلة وفي تحديد أوقات الصلوات اليومية، بالإضافة إلى تحديد مواقع الأجرام السماوية. إن أقدم الإسطرلابات الإسلامية المعروفة ترجع إلى القرن التاسع الميلادي، وقد وصلنا منها أكثر من 1200 نموذجاً، ولها شكلان:  مسطح وكروي.

يُصنع الإسطرلاب عادة من خليط لأربع مواد: النحاس، التوتياء، الرصاص والقصدير. وهو يتألف من عدة أقسام أهمها: الحلقة والعروة، الكرسي، الصفيحة الأم، العنكبوت، القطب، الفرس، القناطر وخطوط الأجرام.

توجد على الصفائح خطوطٌ منقوشة تمثل خطوط السمت والارتفاع نسبة للوضع الذي يوجد فيه الراصد، كما يوجد فوقها مجموعة من الحلقات التي تدور وتحدد من خلال المؤشرات (على شكل خناجر أو أشكال أدمية أو حيوانية أو تشكيلات نباتية)، مثبتة عليها اتجاه النجوم الأساسية والأبراج التي نقشت أسمائها على هذه الحلقات.

يمثِّل القوس من الدائرة الظاهر في القسم السفلي من الإسطرلاب خطَ الاعتدال، في حين تشير القطعة المستقيمة المستعرضة في الوسط إلى دائرة أو فلك الشمس الذي يدور حول نقطة تمثل نجم القطب.

أما اللوحة الخلفية للإسطرلاب فتُقسم إلى أربعة دوائر دُوِّنت عليها أشهر السنة مع تدرج بالحروف وفي الأسطر ورموز البروج. على الدائرة الأقرب إلى المركز، نجد تدرجاً متحركاً من الحروف العربية، بينما نحد في الوسط تعليمات حول كيفية الإمساك واستخدام الإسطرلاب.

astrolabe

الإسطرلاب في الصورة:
التأريخ: القرن الخامس عشر الميلادي
القياسات: 15.3×2.5 سم
مكان الحفظ: المتحف الوطني بدمشق
الرقم: 6858 A SMC 331