الرئيسية » عالم الأسرة » أبرز الألعاب القديمة التي خرجت من رحم الحارات، قبل هوس التكنولوجيا !!!

أبرز الألعاب القديمة التي خرجت من رحم الحارات، قبل هوس التكنولوجيا !!!

في زمن الحارات القديمة ، والأزقة والعائلات القربة من بعضها البعض ، عرف ذلك الزّمن ألعاباً بسيطة كانت تشغل بال الصبية والبنات الصغار ، وتأخذهم من نهارهم وتلهيهم وتحرّك أدمغتمهم وأجسادهم فتنمي قدراتهم ومواهبهم، وتمنحهم المزيد من الصحة والعافية، وتغمرهم بالفرح والسعادة قبل أن يحطّ الآيباد والكمبيوتر والألعاب الرقمية من عزيمتهم وقدراتهم العقلية الآخذة بالإنحدار ..

تعتبر الألعاب الشعبية مظهراً ثقافياً للمجتمع  التي اتسمت بحرية الممارسة تحكمها قوانين وقواعد خاصة بها، وديمومة الإبداع والابتكار وشمولية تشابهها بين مناطق لبنان وسوريا وفلسطين واستخدام خامات البيئة المحلية في تصنيعها، كما اتخذت أبعاد تربوية وتعليمية ونفسية، وبعد سلوكي-معرفي ودعم وجداني، وتصنع وفق قدرات وطموحات الطفل، كما اتسمت بتخصصها، فهناك ألعاب للذكور، واخرى للاناث، والعاب للاطفالواخرى للكبار.

وتختلف الالعاب الشعبية عن بعضها من حيث الشكل والمضمون وطريقة الأداء، وتمارس من قبل الكبار و الصغار على حدٍ سواء، و إن كان الصغار أشدُّ ارتباطاُ وتعلقاً بها, لأنها جزء مهم من عالمهم ونشأتهم الاجتماعية

من اشهر الألعاب التي كان يمارسها الأطفال: “أوّلك يا اسكندراني”، و “دق الحابي”، ونط الحبل، والطممة او الغماية والسبع حجار و”طاق طاق طاقية، رن رن يا جرس .. حول واركب على الفرس”. وكانت البنات يلعبن لعبة نط الحبل و”الحجلة” او “اليوكس”. وتختلف الألعاب التي يمارسها الاطفال في ساعات النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء، كما تختلف الالعاب التي يمارسونها في فصل الصيف عن تلك التي يمارسونها في فصل الشتاء. وتختلف ايضا العاب الاطفال الذكور عن ألعاب الاناث، وتتداخل احيانا العاب الذكور مع العاب الاناث، والعاب الاطفال الصغار مع العاب الصبيان والفتيان. فنجد الاناث يمارسن العاب الذكور، مثل لعبة السبع جور والسبع حجار، بينما يمارس الذكور العاب الاناث، مثل نط الحبل والحجلة والكال.. وغيرها.
ويرافق كل هذه الألعاب صراخ الاطفال، وكثرة حركتهم، وتكون في بعض الاحيان من مستلزمات اللعب، وفي احيانا اخرى تكون تعبيراً عن ذاتهم وعن الحماس والانسجام فيما بينهم، وتفريغاً لطاقاتهم الكامنة في داخلهم. ونجد ان بعض الألعاب تتصف بالخشونة، حيث يقوم اللاعبون بدفع بعضهم البعض، للاستحواذ على الكرة او ضربها او لمنع الخصم من اصابة الهدف او الوصول اليه، وقد يتعرّض الاطفال الى اصابات اثناء اللعب. كما تشتد احياناً المشاحنات والخلافات بين الاطفال، ويتوقفون عن اللعب لبعض الوقت، لكن سرعان ما يتم حسم الخلاف، وتعود المياه الى مجاريها، ويستمر اللعب من جديد.
وكانت الألعاب الشعبية في الماضي بمثابة مرآة تنعكس من خلالها ملامح الحياة الاجتماعية وتراثها الثقافي بكل ما فيها من قيم حضارية ومعارف انسانية. وتسمى هذه الألعاب بالشعبية نظراً لأنها كانت ولا يزال بعضها يمارس في الأحياء الشعبية من القرى والمدن. والمقياس في شعبية اللعبة هو تقبل جماعة الأطفال لها وتكيّفها معها، بحيث تصبح جزءاً من ميراثهم، تحمل أفكارهم وألفاظهم وأغانيهم وتعبيراتهم الخاصة.
وكان الأطفال يمارسون بعض الالعاب الرياضية التي تبعث فيهم نشوة الرجولة وتفرغ الطاقات الكامنة فيهم، مثل لعبة المباطحة (وهي محاولة طرح الخصم أرضاً)، ويتبارون فيما بينهم في رفع حجر ثقيل، او رمي حجرا الى مسافة بعيدة، او التصويب نحو هدف بارز ومحاولة اصابته، او تسلق (سنسلة) او جدارا عاليا، او الجري بسرعة فائقة، او القفز عن جدار عالي.
وكانت الالعاب الشعبية تمارس من قبل الصغار والكبار على حدٍ سواء، وإن كان ألصغار أكثر ارتباطاُ بهذه الألعاب، لأنها جزءاً مهما من عالمهم الطفولي ونشأتهم الاجتماعية.
وكان الأطفال  في الماضي يستغلون المواد البسيطة المتوفرة في بيوتهم من المهملات والمتروكات المنزلية، او التي يعثرون عليها ملقاة في الشوارع والحارات، مثل قطع الخشب والحجارة وعلب القصدير الفارغة والأسلاك وبقايا القماش ليصنعوا منها العابهم الخاصة. فكانوا يصنعون كرة القدم من الشرايط او قطع القماش البالية، والسيارات من الأسلاك وعلب التنك، والفخاخ لصيد العصافير من الاسلاك، ووعربات الجر من صناديق الخشب وبيل السيارات، والطائرات الورقية الملونة ويطلقونها في الجو في فصلي الصيف والخريف، حيث تكون الرياح مناسبة لمزاولة مثل هذه الألعاب. وكانت البنات تصنع دمى العرائس من عيدان الخشب وبقايا القماش.
وكان للتطور الحضاري السريع وانتشار التلفزيون والستلايت والبلاي ستيشن والألعاب الإلكترونية- الاتاري والكمبيوتر والفيديو، والكم الهائل من الألعاب الجاهزة في الأسواق دور كبير في تلاشي ونسيان الكثير من الألعاب التي كان يمارسها الأطفال والفتيان حتى عقد السبعينات من القرن الماضي، ولم يعد الاطفال يمارسون الالعاب التي مارسها آبائهم واجدادهم، بل انه من النادر ان نرى الاطفال هذا اليوم يمارسون لعبة شعبية قديمة، واضحت شيئا مستغربا عند أطفال اليوم، ومجرد ذكريات تنبعث من عالم النسيان في أحاديث عابرة عند تذكر أيام الصبا والشباب عند كبار السن.

وفيما يلي اشهر الالعاب التي كان يمارسها الاطفال قديما  وهي: احيوه الزقيطة، دق الحابي، الرنة، الكورة، السبع حجار، السبع جور، البنانير، الصنم، اولك يا اسكندراني، عسكر وحرامية، يا جمال، طاق طاق طاقية، عالي شوطوط، يا عمي وين الطريق، الطممة، الغميضة، نط الحبل، شد الحبل، الحجلة -اليوكس.. وغيرها. وهذه الألعاب كثيرة متنوعة في وسائلها وأدواتها والفصول المناسبة لممارستها .
وفيما يلي نستعرض بالتفصيل بعضا من هذه الالعاب تخليدا ووفاءاً لذكرى الآباء والأجداد، ولتعرض لنا صورة حيّة عن طفولتهم وحياتهم البسيطة التي عاشوها في الزمن الماضي.

طرق القرعة
قبل ان يبدا الاطفال باللعب، خاصة في بعض الالعاب التي تتطلب ان يبدا اللعب فريق قبل الاخر، فيجري الاطفال بعض القرعات لاختيار الفريق الذي يبدا باللعب اولا. ومن هذه الطرق التي كانت ولا زالت شائعة :
1. كوم كوم بامية:
هذه ليست لعبة في حد ذاتها، وانما تستخدم فقط للقرعة ما بين مجموعة الأولاد لاختيار واحدا منهم للبدأ بلعبة ينوون لعبها.
فتقف مجموعة من الاولاد او البنات او من كلا الجنسين ما بين 4-8 اشخاص في دائرة ضيقة ويمد كل طفل يده مقابل يد زميله، مع اتجاه الكف الى الاسفل. ويحرك الاطفال ايديهم الى الاعلى والى الأسفل وهم يرددون “كوم ..كوم.. بامية”. وبعد الانتهاء من ترديد الجملة وقبل ان يتوقف الاطفال فجأة عن تحريك ايديهم يكون كل واحد منهم قد جعل باطن كفه الى الاعلى او الى الاسفل.. ويكون صاحب الدور للبدء في اللعبة من يكون كفه مخالفا للجميع، اي انه الوحيد الذي باطن كفه الى الاعلى او الى الاسفل. واذا كانت كل الكفوف مخالفة او متماثلة، تعاد العملية مرة ثانية وثالثة حتى تظهر كف واحدة مخالفة عن كفوف الآخرين، ليكون له الدور. واذا كانت اكثر من كف مخالفة وكانت عدد الكفوف المخالفة اقل من عدد الكفوف الاخرى، يخرج العدد الاقل من القرعة، ويبقى العدد الاكبر. فاذا كان عدد اللاعبين مثلا ثمانية يكون عدد الكفوف ثمانية ايضا. فعد بدء القرعة وتحريك الايدي الى اعلى والى اسفل اربع مرات مع ترديد “كوم .. كوم .. با .. مية”. فاذا كان بعد التوقف باطن ثلاثة كفوف الى الاسفل، بينما باطن خمسة كفوف الى اعلى، يخرج العدد الاقل وهم اللاعبين الثلاثة من القرعة، وتستمر القرعة على الخمسة الباقين، واذا كانت في المرة الثانية عدد الاكف المخالفة اثنان والمتماثلة ثلاثة، يخرج من القرعة اثنان وهما صاحبا الكفان المخالفان، ويبقى الثلاثة. وتستمر القرعة، فاذا كان كفان متشابهان وواحد مخالف، يفوز بالقرعة صاحب الكف المخالف.
واذا صدف ان كان عدد الاكف المخالفة تساوي عدد الاكف المتماثلة، او كلها مخالفة او متماثلة، لا يخرج اي منهما من القرعة، وتعاد القرعة حتى يكون عدد الاكف المخالفة او المتماثلة غير متساوي.
2. القرعة بالحجر:
ياتي احد الاطفال بحجر يكون املسا من الجهتين، بحيث لا يتدحرج عند سقوطه على الارض. ويسال زميله او الفريق المقابل، عن وجه الحجر الذي يختارونه، ويلقى بالحجر الى الاعلى ويسقط على الارض. فاذا كان سقط على الوجه الذي اختاره زميله او الفريق الاخر، فيبداون هم باللعبة، اما اذا كان وجه الحجر مخالف لما اختاروه، فيكون دور البدء في اللعبة للفريق الثاني.
3. القرعة بالنقود:
وتتم بنفس الطريقة التي ذكرناها اعلاه، ولكن بدل الحجر تستخدم قطعة نقود، ويحدد الفريق الخصم وجه العملة، ويلقي الطفل قطعة النقود الى الاعلى، لتسقط على الارض، فاذا كان وجه العملة هو الذي اختاره الفريق الخصم يكون هو صاحب الدور باللعب، وذا كان الوجه الاخر، فيكون الدور للفريق الثاني.
كما يمكن ان تتم هذه القرعة بان يلقي الطفل قطعة النقود الى الاعلى ويتلقفها بين بيديه، ثم يفتح يده فتظهر قطعة النقود على راحة كفه. ويرى الفريقين أي وجه من وجها قطعة النقد الى الاعلى، ويحددون تبعا لذلك الفريق الذي وقع عليه الاختيار.
4. القرعة باخفاء صرارة في اليد:
يقوم احد الأطفال باخفاء صرارة صغيرة في احدى يديه خلف ظهرة، حتى لا يرى الخصم اين سيضعها، ويضم يديه باحكام ويمدهما الى الامام، ويطلب من زميله معرفة اليد التي يخفي فيها الصرارة. فاذا عرفها كان الدور له، واذا أخطأ كان الدور لزميله، وهو الذي يبدأ باللعب اولا.
5. القرعة بالقدم: (حمّص -فول – حمص  فول ) 
تجرى هذه القرعة لاختيار الفريق الذي سبدأ باللعب. يتقدم طفل من كل فريق، ويقفان قبالة بعضهما البعض، ويتركان بينهما مسافة لا تزيد عن 5 أمتار، وفي آن واحد يبدأ الطفلان بالتقارب احدهما نحو الآخر بخطوات متبادلة، بحيث يخطو كل واحد منهم خطوة بالقدم الى الامام، واضعاً قدمه الخلفية أمام قدمه الأمامية، بحيث يلامس عقب القدم اليمنى مقدمة القدم اليسرى، ثم ينقل القدم اليسرى الى الامام، ليلامس عقب القدم اليسرى مقدمة القدم اليمنى، وهكذا تتكرر الخطوات حتى الخطوة الاخيرة، فان بقى للذي دوره في الخطوة الاخيرة مسافة كافية ليضع قدمه فيها، يكون هو الفائز، وفريقه الذي يبدأ باللعب. واذا لم تبقى مسافة كافية ليضع قدمه فيها، ووطأت قدمه قدم زميله، يكون هو الخاسر ، وفريق زميله هو الفائز، وهو الذي يبدأ باللعب.
***
ومن أشهر الألعاب التي كان يمارسها الأطفال قبل عام 1967م،
ولا يزال بعضها يمارس إلى وقتنا الحاضر، ما يلي:
***

***
لعبة الزُّقيطة
يقسِّم اللاعبون أنفسهم إلى فريقين، ويحدد مكان ما لإحياء اللاعبين (أي تحريرهم عند الاحتجاز)، يكون في العادة حائطا يحرسه لاعب من الفريق المطارِد. وبعد إجراء القرعة وتحديد الفريق الذي سيلاحق أفراد الفريق الآخر، تبدأ المطاردة. وكلما أمسك الفريق المطارِد بواحد من الفريق الخصم وضعه في مكان الاحتجاز ومنعه من الحركة وأخراجه من اللعبة. يحاول زملاءه الوصول إليه لتحريره، وعلى الحارس منع الآخرين من الوصول اليه، لكن إذا تمكن أي فرد من الفريق المطارَد التسلل إلى المكان الذي حُجز فيه زميله ولمسه وهو يقول “احيووه”، اعتبر محررا، مما يعطيه الحق في الانطلاق والعودة الى اللعبة من جديد، ليطارده الفريق مرة أخرى مع زملاءه المطارَدين. ويمكن للاعب ان يحرر اكثر من شخص دفعة واحدة من خلال لمسهم جميعا، وهو يردد “احيووه”. لكن اذا لامس الحارس احدا من زملاء المحتجز اعتبر هو الآخر محتجزا كزميله. وتستمر اللعبة حتى يتم حجز جميع أفراد الفريق المطارَد. وإذا نجح في ذلك تتحقق له السيطرة الكاملة على ساحة اللعب، ويكون هو الفريق الفائز، ويحل محله الفريق الآخر، ويصبح هو الفريق المطارَد، وهكذا.. تستمر اللعبة الى ان يملها الاطفال فيتحولون إلى لعبة أخرى.
***

***
لعبة شد الحبل
تعتمد هذه اللعبة على قوة العضلات، ويمارسها الأطفال الذكور في ساعات النهار في الحارة او في ساحة عامة او في ملعب المدرسة، ولا يقل عددهم عن 10 لاعبين، واعمارهم فوق 12 عام، وأدواتها حبل سميك وطويل.
طريقة اللعب:
يتم تقسيم اللاعبين إلى فريقين متساويين، يقف الفريق الاول الى جهة اليمين، بينما يقف الثاني مقابله الى جهة اليسار. يتم رسم خط فاصل طولي في منتصف المسافة بين الفريقين، ويقف الفريقان على بعد متماثل من من الخط الفاصل، وهو نحو مترين تقريبا وتشكل منطقة النفوذ لكل فريق.
يمسك كل لاعب من الفريق احد طرفي الحبل ويضعه تحت ذراعه، بينما يسمك الفريق الآخر بالطرف الثاني للحبل، ويوضع منتصف الحبل فوق الخط الفاصل.
يقوم الحكم او من في حكمه باعطاء اشارة البدء باللعب، ويبدأ كل فريق على الفور بشد الحبل بكل قوة الى جهته، ويتعالى هتاف وصياح الاطفال المتفرجين وهم يشجعون كلا الفريقين. يستمر الطرفان في شدّ الحبل كل من جهته حتى ينجح أحدهما بسحب الفريق الآخر باتجاهه. وعندما يتجاوز الفريق (المسحوب) خط الوسط، ويدخل منطقة سيطرة الخصم، يكون هو الخاسر، والفريق الثاني (الساحب) هو الفائز.

Shadd-alhabel

***

***
الكرة او التشورة
تناسب الفتيان من سن 14- 16 وموسمها فصل الربيع، وتمارس هذه اللعبة على أرض منبسطة خالية من الحجارة او الحفر، وأدواتها عصا بيد كل لاعب (بمثابة المضرب لكل لاعب)، وكرة أو شبه كرة من علب الصفيح أو التنك، يتم ضغطها على بعضها البعض حتى تصبح على هيئة شبه كرة صغيرة. ويوضع في نهايتي الملعب حجرين يبعد الواحد منهما عن الآخر نحو مترين، او يتم حفر حفرتين في نهايتي الملعب، يكونا بمثابة الهدفين.
أما اللاعبون فينقسمون إلى فريقين يتسلح كل لاعب منهما بعصا، وتوضع الكرة في منتصف الملعب، وتبدأ الانطلاقة من قبل أحد الفريقين بعد إجراء القرعة، بضربها بالعصا باتجاه هدف خصمه، ويحاول كل لاعب من الفريقين ضرب الكرة بالعصا وتمريرها إلى فريقه محاولا الوصول إلى هدف الخصم لإحراز نقطة، بينما يحاول الفريق الآخر اعتراض الكرة وتحويلها باتجاه هدف الفريق المهاجم، ويستمر اللعب على هذا المنوال، ويكون الفائز من أحرز عددا أكثر من الأهداف.
يقابل هذه اللعبة في وقتنا الحاضر لعبة الهوكي التي يتم لعبها على الجليد.
***

***
لعبة حادي بادي
لعبة خاصة بالأطفال من البنات، وغالبا ما يلعبنها في الحارات في فصل الصيف، حيث تكون الأرض جافة ويمكن الجلوس عليها.
تبدأ اللعبة بجلوس الفتيات على الأرض مشكلات دائرة، تقف في وسطها فتاة يتم اختيارها بالقرعة، وتردد عبارة (حادي بادي .. سيدي محمد البغدادي .. شالو وحطو كله ع هاذي) وهي تشير في نفس الوقت بإصبعها على الفتيات الجالسات في الدائرة عند نطق كل كلمة تتلفظ بها، فإذا انتهت من آخر كلمة “هاذي” وكانت إشارتها على إحدى الفتيات، فإنه يتحتم عليها الخروج من اللّعب.
وتكرر الفتاة ترديد هذه العبارة، وفي كل مرة تخرج واحدة من الفتيات، ويتكرر خروج الفتيات، الواحدة تلو الأخرى، الى ان تبقى فتاة واحدة، فتكون هي الفائزة، وتصبح هي التي تبدأ باللعب. وتتكرر اللعبة عدة مرات، الى ان يملها الأطفال، فيتحولون إلى لعبة ثانية.. وهكذا يقضون أوقاتهم في بهجة ومرح.

***
عالي شوط وط
وتسمى في بعض الحارات  عالي وط وط، اي بحذف حرف الشين.
يؤدي هذه اللعبة في العادة الاطفال الصغار من ذكور وإناث. يتجمع الاطفال في وسط مكان معين، ويحددون المنطقة التي سيلعبون فها. يتم عمل قرعة فيما بينهم لتحديد من سيقوم بمطاردة الأطفال الآخرين، والإمساك باحدهم ليحلّ محلّه. بعد إجراء القرعة يهرب الأطفال ويتفرقون في كل اتجاه، ويبدأون بالتنقل من مكان مرتفع الى آخر، وهم يرددون بعض الألفاظ مثل: “عالي شوط وط .. قاعد بتنط نط… عالي شوط وط.”، وذلك لإغاظة من يطاردهم واظهار انه عاجز عن اللحاق والامساك بهم. وعند وقوفهم على أي مكان مرتفع، مثل صخرة او رصيف او عتبات البيوت، او أي شيء آخر مرتفع عن الأرض، يكونون في مأمن من مطارِدهم، حيث لا يجوز لللاعب الذي يطاردهم -حسب قوانين اللعبة- ان يلمس احداً منهم وهو واقف على مكان مرتفع. فيحاول ان يلمسه فقط وهو على الأرض خلال تنقله من مكان لآخر. فاذا استطاع ان يلمس احد اللاعبين وهو على الارض، يعتبر خاسرا ويصبح هو المطارِِد الجديد للأطفال.. فإذا استطاع هذا اللاعب بدوره ان يلمس لاعبا آخر وهو على الأرض أصبح الآخر مطارِدا.. وهكذا تستمر اللعبة، الى ان يملّها الاطفال فيتحولون الى لعبة اخرى..
***

***
لعبة الدب الأعمى
هذه اللعبة يلعبها الأطفال الصغار من الجنسين- البنات والأولاد في ساعات النهار. يربط الأولاد عيني اللاعب او الذي وقع عليه الاختيار بمحرمة او قطعة من القماش لمنعه من الرؤية، ويأخذ هذا اللاعب بترديد:
– ياعمى وين الطريق ؟
فيجيبه الجميع:
– قدامك حجر وإبريق..
– ياعمى وين الطريق ؟
– قدامك حجر وإبريق..
ويحاول الطفل المربوط العينين الإمساك باحد اللاعبين الذين يدورون حوله، ويتنقلون من مكان لآخر، مصدرين أصواتاً بقصد إرباكه واستفزازه، وإظهار انه غير قادر على الإمساك بهم، ويتتبع الأصوات والحركات الصادرة عن رفاقه، ويحاول الامساك بأحدهم معتمداً على مصدر الأصوات، ويسترق النظر من تحت رباط العين ليرى اقرب الاطفال اليه، لينقض عليه بلمح البصر. ولا تحل المحرمة أو قطعة القماش عن عين اللاعب إلاّ إذا استطاع أن يمسك بأحدهم ليحل محله في المطاردة. فان نجح في ذلك، نزعت العصابة عن عينيه، وجعلت على عيني الطفل الممسوك، لتبدأ اللعبة من جديد.

tummameh

***

***
لعبة نط الحبلة
يمارسها الاطفال الاناث في الحارة او فناء البيت، ويكون عدد المشاركين ثلاث بنات او اكثر، اما الحبل فهو من الحلفا او النايلون ويكون سميكا بعض الشيء ..
jumprope
تقف فتاتان بصورة متقابلة وجها لوجه، وتمسك كل واحدة منهن بأحد طرفي الحبل، بينما تقف الثالثة في منتصف المسافة بين الفتاتين. تبدأ الفتاتان بتحريك الحبل بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة -من اليسار إلى اليمين- بحيث يمر في كل مرة من فوق رأس البنت التي تقف في الوسط ومن تحت قدميها. وتبدأ هذه البنت بالقفز لتسمح للحبل بالمرور من تحت قدميها، والانحناء عندما يمر من فوق رأسها. وعند كل دورة للحبل تردد الفتاتان الممسكتان بالحبل كلمات مثل: شبرة.. أمرة.. عين.. فولَّة.. شمس.. ويتكرر ذلك في كل مرة. وإذا ما اصطدم الحبل بساق الفتاة أثناء مروره من تحتها، تخسر الفتاة دورها لتدخل لاعبة غيرها.
ومن الممكن ان لا تقف البنت الثالثة في الوسط، وإنما ان تقفز إلى منتصف الحبل بعد ان تقوم الفتاتان الممسكتان بالحبل بتحريكه.
وإذا ما تعبت اللاعبة التي تقفز فوق الحبل وارادت ان تاخذ قسطا من الراحة، فيحق لها ان تخرج من منطقة القفز لكن دون أن تتعثر، وتحل محلها بنت اخرى، وبذلك تحتفظ بدورها لتعيد اللعب مرة ثانية بعد الاستراحة.
كما يمكن ان تمارس البنت هذه اللعبة لوحدها، حيث تمسك بكلتا يديها طرفي الحبل وتقوم بتحريكه بشكل دائري من اليسار الى اليمين، وتمرره في كل مرة فوق رأسها ومن تحت قدميها.. وهكذا.
.

***

***
لعبة عسكر وحرامية
يلعبها الأطفال الذكور، وتقوم على مبدأ الصراع بين الخير والشر.
تتكون اللعبة من فريقين يكون عدد كل فريق بين 5-8 أطفال، تكون أعمارهم بين 12-16 سنة. وموسم اللعبة هو فصل الصيف. وغالبا ما كانت تتم اللعبة في الاماكن التي بها خرائب، حتى يتمكن الحرامية (اللصوص) من الاختباء.
طريقة اللعب:
تحدد منطقة اللعب، التي سيتم فيها مطاردة الحرامية الهاربين، والتي لا يجوز تجاوزها والذهاب الى ابعد منها. كما يُحدد احد اللاعبين المكان الذي سيكون بمثابة سجن للحرامية عند إلقاء القبض عليهم، وقد يكون ذلك جدارا أو دائرة ترسم على الأرض، او توضع بعض الحجارة بشكل مربع او دائري، لتكون هي السجن. ويكون على السجن حارس أو أكثر من العسكر يحرسون السجن، ويمنعون الحرامية من الاقتراب منه، لئلا يقوموا بتحرير زملاءهم المسجونين.
ينقسم الأطفال إلى فريقين، يقوم احدهما بدور العسكر ويقوم الآخر بدور الحرامية. وتجرى القرعة ينهم لتحديد من سيكون فريق العسكر، ومن سيكون فريق الحرامية.
يقوم فريق الحرامية بسرقة أي شيء من احد افراد الفريق الآخر “العسكر” كقميص احدهم، ويهربون في كل اتجاه، لإرباك العسكر، وتشتيت تركيزهم. على اثر ذلك يصدر قائد العسكر الأمر بإلقاء القبض على الحرامية، ووضعهم في السجن. يبدأ العسكر بملاحقة الحرامية والبحث عنهم في مخابئهم ومطاردتهم من مكان لآخر، ويستخدم العسكر أيديهم بشكل مسدسات، أو يحملون قطعاً خشبية او معدنية تمثل المسدسات، وقد يصدرون اصواتا تشبه صوت اطلاق النار. فإذا تمكن أحد العساكر من الإمساك بأحد الحرامية، وضعه في السجن، بينما يحاول رفاقه إخراجه منه، ويحرص الحارس أن لا يقترب أحد الحرامية من السجن، لأنه إذا نجح واقترب ولمس أحد المساجين اعتبر محررا. وقد ينجح احد الحرامية (منتهزاً فرصة انشغال الحارس في تعقب احد الحرامية ومنعه من الاقتراب من السجن) بتخليص احد زملاءه المسجونين بسحبه خارج السجن، ويعتبر عندئذٍ طليقا محررا. ويستطيع الحرامي اخراج عدة لاعبين مرة واحدة اذا استطاع سحبهم خارج دائرة السجن.
وقد يحدث أثناء محاولة الحرامي تخليص زميله من السجن ان يُلقي الحارس القبض عليه أيضا، فيصبح هو الآخر سجيناً كزميله.
واذا فشل العسكر في وضع جميع الحرامية في السجن، اعتبروا خاسرين وعاودوا ملاحقة الحرامية مرة ثانية. اما اذا نجح العسكر في وضع كل الحرامية في السجن، اعتبر ذلك انتصارا لهم، وهزيمة للحرامية. ويتم تبادل الأدوار بين الفريقين، حيث يصبح فريق العسكر هم الحرامية، وفريق الحرامية هم العسكر، وهكذا تستمر اللعبة.

C9N3
***

***
لعبة الحاكم والجلاد
يمارسها الفتيان الذكور، ويكون عددهم بين 6-10، ويجلسون متراصين على حصير على شكل دائرة في ساحة البيت او في الحارة او في حتى الخلاء.
يتم تحضير قصاصتان مربعتان من الورق بحجم 3-4سم، يكون احد وجوه القُصاصة ملونا والآخر ابيضا. يرمز الوجه الملون (وقد يكون لونه ازرقا او احمرا) الى الحاكم، والوجه الأبيض الى الجلاد. يبدأ اللعب احد الأطفال بعد إجراء القرعة، ويقوم برمي الورقتان في الهواء (على ارتفاع متر تقريبا). فاذا كانا الوجهان الملونان الى أعلى أصبح هذا الولد حاكما. واذا كانا الوجهان الأبيضان الى أعلى أصبح جلادا. وإذا كان وجه احد الورقتان ملون ووجه الورقة الأخرى ابيضا قيل “كلب اعور”، وهو يمثل اللص ويقوم الحاكم بإصدار الأمر الى الجلاد بضرب “الكلب الأعور” العدد الذي يراه مناسباً من الجلدات، ويحدد الحاكم نوع الضرب، فيقول خفيف، او متوسط، او “من قاع الدست” أي ضربا شديداً مبرحاً.
أما اذا كان الولد هو البادئ باللعب وليس هناك حاكم او جلاد وكانت الورقتان “كلب اعور”، أي واحدة ملونة والأخرى بيضاء، ينتقل الدور الى زميله المجاور على اليمين، ويستمر الاولاد في رمي الورقات حتى يتم اختيار الحاكم والجلاد.
واذا رمي طفل آخر الورقتان وكان وجههما ملونا انتقل دور الحاكم الى هذا الطفل، وهذا ينطبق ايضا على الجلاد، فلا يبقى الحاكم حاكما ولا الجلاد جلادا طوال اللعبة، وانما يتغيرون باستمرار، وهذا هو حال الدنيا- يوم لك ويوم عليك، ويحاول كل لاعب الانتقام من الحاكم أو الجلاد الذي ضربه بشدة عندما يفوز هو بذلك المركز. لذلك فان الحاكم عندما يصدر امرا بضرب احد اللاعبين وهو “الكلب الاعور”، فانه يكون حذراً ويضع في الحسبان ان دوام الحال من المحال، وان الدور قد يأتي هذا الولد ليصبح هو الحاكم، وقد يصدر امرا بضربه بمثل ما حكم عليه من قبل..
ويمكن ان يصدر الحاكم حكما غير الجلد، كأن يطلب من اللاعب بدلا من الجلد ان يقوم بأداء عمل ما ، مثل الطلب منه غلي ابريق من الشاي، او الذهاب لاحضار الحطب،.. الخ. وهذا طبعا يتم الاتفاق عليه قبل البدء باللعبة.
ويمكن ان تستخدم علبة الكبريت بدلا من الورق، حيث يقوم احد اللاعبين برمي الكبريتة الى اعلى بطريقة فنية محاولا جعلها تقف على الجانب الصغير للكبريتة. فاذا افلح في ذلك ووقفت الكبريتة على جانبها الصغير، سمي حاكماً، أما إذا وقفت على احد جانبيها – اي على الحافة التي تكسوها مادة الكبريت، سمي بالجلاد، وإذا وقعت على الناحية العريضة للكبريتة سمي “كلب أعور”، وهو يمثل اللص في اللعبة.

kabreet.jallad

***

***
لعبة الدامة او الضامة
الدامة اصلها لعبة تركية، نقلت الينا ابان العهد التركي، وأصبحت جزءا من تراثنا الشعبي.
يلعبها اثنان من الفتيان بهدف التسلية وتمضية أوقات الفراغ، ويجلسان متقابلان وجها لوجه. يتم رسم مربع كبير طول ضلعه بين 40-50 سم على ارض رملية او على قطعة كرتون او على لوح خشب او قطعة من القماش، وتقسيمه الى أربعة وستون مربعا صغيرا – ثمانية مربعات بالعرض و ثمانية مربعات بالطول. وتختلف حجارة كل لاعب عن حجارة خصمه من حيث اللون او الشكل، بحيث يمكن تمييزها بسهولة عن بعضها. كما يمكن ان تستخدم بدلا من الحجارة نوى التمر او عجم الزيتون او بنانير، او حتى ورق ملون أو أي شيء آخر مناسب.
لكل لاعب ستة عشر حجراً يضعها في صفّين من الخانات من جهته – في الصفين الثاني والثالث، ويبقي الصفان الرابع والأول فارغين، ويسمى الصف الاول “صف الضومنة”.
يبدأ اللاعب الاول الدور بنقل حجر من حجارته مربعا واحدا الى الامام، وعليه ان يختار نقلة من بين ثماني نقلات ممكنه في بدايه اللعبه والى جهة الامام. يليه اللاعب الثاني، ثم يستمر اللعب حركه واحده لكل لاعب وبالتناوب.
يحاول كل لاعب أثناء تحريك حجارته، أن يكوَن منها سدّا منيعاً أمام هجمات خصمه لينطلق منها في هجوم مضاد مستغلاً الثغرات التي تلوح له من خلال نقلات الخصم. وتعتمد هذه اللعبة على المهارة في المراوغة والمناورة وبعض الفطنة والذكاء. فقد يقدّم احد اللاعبين حجراً من حجارته ليكون فريسة سهلة لخصمه ليقوم بقتله “لان القتل إجباري وليس اختياري”، بينما هو في الواقع يخطط لقتل حجرا او اكثر من حجارة خصمه، او ليزحف إلى أماكن متقدمة في منطقة خصمه، تمكنه من أن يصل بأحد حجارته إلى صف “الضومنة” – وهو الصف الاول من جهة اللاعب الخصم. وقد يحذّر اللاعب (وليس ملزماً) زميله الخصم قبل ان يقدم على قتل احد حجارته بقول “كش” عندما يكون حجر الخصم في حكم المقتول اذا لم يقم بتحريكه في الحال. وإذا تقدم اللاعب بحجر إلى الإمام لا يجوز له العودة به إلى الخلف، وينقل اللاعب حجره خانة واحدة فقط -أي بالتدرج- إلى الأمام او إلى اليمين او إلى اليسار، الا عندما يكون هناك فرصة لقتل حجارة الخصم، حيث يقوم اللاعب بنقل حجره فوق حجر خصمه – أي يقفز بحجره فوق حجر خصمه – ما دام يوجد خانة فارغة وراء حجر الخصم أو إلى يمينه أو إلى يساره، ويجوز قتل أكثر من حجر للخصم بحجر واحد في نقلات متتابعة، الى الامام والى اليسار والى اليمين، ولكن ليس الى الخلف، الا اذا كان هذا الحجر حجر الضومنة.
وفي حال وجود أكثر من مسار متاح للتحرك لقتل حجارة الخصم فمن حق اللاعب ان يختار احد المسارات – سواءً الى الامام او الى اليمين او الى اليسار- الذي قد يحقق له قتل أكثر من حجر للخصم، او يساعده على تحصين نفسه بشكل افضل، او يتيح له التغلغل اكثر في منطقة الخصم، أو ذلك المسار الذي يساعد على وصول حجره الى صف الضومنة.
فإذا استطاع أي لاعب الوصول بأحد حجارته إلى هذا الصف، يصبح هذا الحجر “حجر الضومنة”، ويمكن وضع علامة عليه لتمييزه عن بقية الحجارة، لما لهذا الحجر ميّزة كبيرة عن غيره من الحجارة، حيث يصبح من حق اللاعب تحريكه في كافة الاتجاهات- عموديا او افقيا، الى الامام او الى الخلف، الى اليمين او الى اليسار، ويمكن ان يتجاوز عدة خانات مرة واحدة، ولكن لا يمكن له القفز عن حجرين معا -أي ليس بينهما خانة فارغة- سواء أكانت هذه الحجارة تعود لللاعب “مالك حجر الضومنة” او لزميله الخصم.
وهكذا يستمر اللعب حتى تقتل جميع حجارة أحد اللاعبين، حيث يعتبر خاسرا اما زميله فيكون هو الفائز، وتسجل له نقطة. ويتكرر اللعب عدة مرات، وفي النهاية يعتبر فائزا من يكسب نقاط أكثر من زميله.
Ddhama

***

***
لعبة السبعة حجار
عدد اللاعبين من 6-10 أطفال.
أدواتها سبع قطع من الحجارة الرقيقة ملساء بحيث تسمح بوضعها فوق بعضها البعض، وطابة او كرة صغيرة، بحجم كرة التنس الأرضي، وكان الأطفال يسمونها طابة السبع جلود (لاعتقادهم أنها مكونة من سبعة جلود نظرا لقوتها ومتانتها).
بعد أن ينقسم اللاعبون إلى فريقين أحدهما مهاجما والآخر مدافعاً عن الهدف. يبنى أحد الأطفال الحجارة فوق بعضها البعض لتكون بمثابة الهدف. يتم تحديد خط يكون في العادة على بعد 4-5 أمتار من الحجارة المبنية. تُجرى القرعة لتحديد الفريق المهاجم الذي سيبدأ اللعب. يقف الفريق المهاجم خلف الخط المحدد، بينما يقف احد أفراد الفريق المدافع إلى جانب الهدف، وينتشر باقي اللاعبين من نفس الفريق في أماكن مختلفة، تكون مهمتهم اعادة الكرة الى زميلهم المدافع عن الهدف. يبدأ اللعب احد أفراد الفريق المهاجم بتسديد الكرة إلى الهدف محاولاً هدمه. فإذا ما تهدمت الحجارة تفرق اللاعبون بسرعة، وإذا فشل في ذلك، يرميها لاعب آخر من فريقه، ويستمرون هكذا.. حتى يستطيع احدهم إصابة الحجارة. واذا فشلوا جميعا يعتبروا خاسرين ويحل محلّهم الفريق الثاني. عند اصابة الحجارة يلتقط اللاعب من الفريق المدافع الواقف بجانب الهدف الكرة ويصوبها نحو اللاعبين من الفريق المهاجم، فإذا أصاب أحدا منهم خرج من اللعبة. واذا لم تصب الكرة احدا من لاعبي الفريق المهاجم، فان أفراد الفريق المهاجم يستغلون فرصة ابتعاد الكرة ليقوم واحدا منهم بإعادة بناء الحجارة وتصفيطها فوق بعضها البعض. ويحاول اعضاء الفريق المهاجم صدّ الكرة بالرأس وتحويل اتجاهها بعيدا لاعطاء المجال لزميلهم ليتم بناء الحجارة. واذا تم صد الكرة بالجسد او اليدين، فعلى زميلهم ان يتوقف عن بناء الحجارة في الحال، وان يعاود الفريق المدافع إرسال الكرة مرة ثانية الى زميلهم حامي الهدف، فيهرب على الفور لاعب الخصم الذي يبني الحجارة ليتجنب الإصابة بالكرة، وكلما أصابت الكرة لاعباً من الفريق المهاجم خرج من اللعبة. واذا استطاع الفريق المدافع عن الهدف إصابة جميع لاعبي الفريق المهاجم، قبل تمكنهم من بناء الحجارة، يكون هو الفريق الفائز. اما إذا استطاع أي لاعب من الفريق المهاجم اعادة بناء الحجارة قبل أن يخرجوا جميعاً من اللعب، فانه يكون هو الفريق الفائز، ويكسب نقطة لفريقه. ومن حق الفريق الذي فاز ان يبدأ اللعب من جديد ويكون هو الفريق المهاجم.. اما اذا فشل وأصيب جميع لاعبيه قبل بناء الحجارة، فان أعضاء الفريقين يتبادلون أدوارهم، بحيث يصبح الفريق المهاجم هو الفريق المدافع للهدف، والفريق المدافع- هو الفريق المهاجم. وفي النهاية يكون الفريق الفائز، الفريق الذي يحقق نقاط أكثر من الفريق الآخر.

1488182_595526050514646_935503340_n

الحجلة (الإيكس)
لعبة الحجلة من العاب البنات، وتسمى  “الإيكس”، ولا يعرف مصدر هذه التسمية. والحجلة مشتقة من الفعل حجل بمعنى رفع رجلا ومشى متريثا على الأخرى.
موسم هذه اللعبة هو فصلي الشتاء والربيع حيث تكون الأرض رطبة بحيث يسهل على البنات تخطيطها بعود من الخشب او بحجر مدبب. ترسم فتاة مستطيلين، احدهما عمودي والآخر أفقي ـ ويكون احدهما أطول بضعفين من الآخر. ويقسم المستطيل الطولي الى أربعة مربعات متساوية، بينما يقسم المستطيل “المعاكس” او العرضي إلى مربعين اثنين. كما في الشكل التالي:

alyokes
أدوات اللعبة:قطعة من الحجر رقيق نسبيا ومنتظم الشكل.
تبدأ اللعبة بإجراء القرعة لاختيار من التي ستبدأ منهن أولا باللعب. ترمي الفتاة صاحبة الدور قطعة الحجر على المربع الأول، ثم تقفز إلى داخل هذا المربع وهي تحجل أو تتنقل على قدم واحدة، بينما تبقى القدم الأخرى مرفوعة عن الأرض، بحيث لا تلامسها أبدا. وتقوم الفتاة بدفع الحجر بقدمها إلى الأمام في المربعات الأخرى بالترتيب، وتستمر دفعها في كل المربعات حتى تعود الى النقطة التي كانت تقف عليها في البداية، اي خارج مربعات اليوكس.
ويحق لـ اللاعبة الاستراحة في مربعي المستطيل المعاكس بوضع قدميها في المربعين، أي كل قدم في مربع، وذلك قبل ان تمكل عودتها ثانية بنفس الخطوات إلى نقطة البداية، أي خارج المربعات.وتستمر اللعبة بنفس الخطوات، حيث تقوم الفتاة مرة ثانية برمي قطعة الحجر إلى المربع الثاني وتفعل تماما كما فعلت في المربع الاول، ثم تعيد الكرّة في المربعين الثالث فالرابع، وعليها ان تكمل الدورة في كل مرّة بنجاخ. وعلى الفتاة أن تتقيد بقواعد اللعبة، وأي إخلال بهذه القواعد ستخسر الفتاة دورها وتخرج من اللعبة، وتحل زميلتها محلها. وتكون البنت الفائزة تلك التي تستطيع أن تكمل الستة مربعات ذهابا وإيابا بنجاح في كل مرة، ووفق شروط وقواعد اللعبة، ودون ارتكاب أية أخطاء.
ومن شروط هذه اللعبة ما يلي:
– عدم وقوع الحجر عند رميه في بداية اللعب خارج المربع المقصود او على خطوط المربع او خارجه
– عدم استقرار الحجر اثناء دفعه بالقدم على الخط الفاصل بين المربعات، أو خروجه خارج حدود المربع المقصود
– عدم ملامسة القدم المرفوعة الأرض
– عدم ملامسة القدم التي تدفع بها قطعة الحجر خطوط المربعات
– وجوب اكمال الاربع دورات بنجاح، من نقطة الوقوف بداية اللعب، مرورا بالمربعات الستة (الاربعة مربعات الطولية والمربعان العرضيان)، والعودة الى نفس نقطة البداية خارج “اليوكس”.
– يسمح بالاستراحة في المربعان العرضيان في طريق العودة الى نقطة البداية
ويمكن ان تؤدى هذه اللعبة بطريقة أخرى، كما في الشكل التالي، والفرق بين الطريقتين، هو انه في الطريقة الاولىيحق لها ان تستريح في المستطيل المعاكس ذو المربعين بوضع قدميها على الارض، بينما في الطريقة الثانية لا يحق لها ان تستريج يجب ان تكمل المربعات كلها وهي تحجل على رجل واحدة.
كما يمكن ان يكون عدد المربعات اكثر او اقل، لكن اللعبة تتم بنفس الخطوات السابقة.

***

***
أنـا النحلة أنـا الدبور
يمارسها الأطفال الذكور او الإناث في الحارة او فناء البيت، ويكون عدد المشاركين اثنين – طفلان .
1. يؤديها طفلان صغيران، حيث يقفان متلاصقان ظهراً بظهر (أي يدير كل منهما ظهره للآخر) ماداً كل منهما كلتا يديه إلى الوراء وبطريقة فنية للتتشابك عند نقطة الذراعين.
2. يبدأ احدهما اللعبة ويحني جسمه إلى الأمام نحو الأرض فيرفع الثاني على ظهره، ومن ثم يعود منتصبا ليقوم الطفل الأخر بدوره في الانحناء ورفع زميله على ظهره. وهكذا يكون لكل منهما دوره في الانحناء والركوب، مع تكرار ذلك مراراً.
3. عندما يرفع أحدهما الأخر على ظهره يردد.. انـا النحلة، ثم ينزل زميله على الأرض ليقوم الآخر برفعه على ظهره وهو يقول.. انـا الدبور، يعود اللاعب الأول ليرفع زميله على ظهره وهو يردد .. انـا مسافر، وينزله مرة ثانية ليقوم زميله بحمله وهو يردد.. على اسطنبول. ويتكرر هذا الحوار طوال اللعبة:
– .. أنـا النحلة .
– فيرد الأخر: أنـا الدبور .
.. أنـا مسافر
– .. على اسطنبول .

dabboor

***

***
لعبة طاق طاق طاقية
يؤدي هذه اللعبة الأطفال من كلا الجنسين- الذكور والإناث، ويكون عددهم في العادة بين 10-14 طفل.
يجلس الأطفال على الأرض على شكل دائرة، ويقوم من وقع عليه الاختيار بالدوران حول الفتيان الجالسين، وهو يحمل بيده طاقية او محرمة (منديل) ويدور دورة كاملة وهو يردد “طاق طاق طاقية، ويرد عليه الجالسون … رن رن يا جرس، … حول واركب ع الفرس”. وطيلة دورانه لا يجوز للاطفال الجالسين الالتفات أو النظر إلى الخلف. وأثناء دورانه يختار من الجالسين في الدائرة أحد الفتيان، ويكون من يختاره إما طفلاً سميناً او ثقيل الهمَّة او قليل الانتباه والملاحظة، وبخفة يد ودون أن يشعر بها احد يقوم بوضع الطاقية وراء ظهر الفتى الذي اختاره، ويسرع بالدوران حتى يبتعد عن هذا الفتى تحسبا من ان يشعر بوضعها ويلحقه يضربه بها. وإذا انتبه الطفل الجالس في الدائرة عند وضع زميله الطاقية وراء ظهره، التقطها في الحال ونهض مسرعا ولحق بزميله ليضربه بها قبل ان يكمل الدوران حول الحلقة الدائرية. وإذا افلح زميله في الوصول إلى المكان الذي نهض منه وجلس مكانه قبل أن يمسك به او يضربه بالطاقية اعتبر خاسرا.ً ويأخذ دور زميله بالدوران حول الفتيان الجالسين في الدائرة. إما إذا لحق به وضربه بالطاقية اعتبر هو فائزا وزميله مقتولا –أي خارجا من اللعبة- ويجلس في وسط الدائرة، ويصبح هو صاحب الدور بدل زميله المقتول في الدوران حول الأطفال الجالسين، وإلقاء الطاقية خلف احدهم..
وإذا أكمل الفتى الدوران حول رفاقه دون أن ينتبه مَنْ وضعت خلفه الطاقية، فإنه عندما يصله يلتقط الطاقية من وراء ظهره ويضربه بها على رأسه، فينهض في الحال ويلف حول رفاقه الجالسين في الدائرة، عقابا له على عدم انتباهه، مع الأخذ بترديد عبارة:
طاق طاق طاقية ..
رن رن يا جرس ..
حول واركب ع الفرس..
.. وهكذا تستمر اللعبة..
taqtaqtakeiya
***

***
لعبة الطممة
الطممة: بضم الطاء وتشديد الميم، ومعناها الطمر أو الدفن أو مواراة الشيء.
يلعبها الأطفال الذكور، ويكون عددهم بين 5-8 أطفال. وتعتمد هذه اللعبة على براعة الطفل في التخفي واختيار المكان الملائم للاختباء، مع سرعة الجري شدة الانتباه وخفة الحركة والتنقل. يتم تحديد منطقة اللعب، ولا يجوز لللاعبين الذهاب إلى ابعد منها. تتم القرعة لاختيار واحداً من بينهم ليغمض عينيه ويقف ووجهه نحو جدار يتفق عليه ليكون مكان “السّملّح”، وهو مكان الأمان لللاعب، والذي لا يحق للطفل المطارِد أن يمسك اللاعبين المطارَدين اذا استطاعوا الوصول اليه ولمسه. يبدأ الطفل بالعدّ البطيء إلى العشرةاو العشرين حسب الاتفاق واتساع المكان وكثرة اللاعبين، في حين يسرع بقية اللاعبين للاختباء في اماكن مختلفة- في أزقة الحارة وشوارعها، او خلف جدران البيوت وجذوع الاشجار. وبدلا من العدّ للعشرة او العشرين، يمكن لأحد اللاعبين المختبئين أن يُعطى للطفل إشارة معينة مثل الصفير او قول كلمة معينة، كإشعار بانتهاء الاختباء، حيث يبدأ بعدها اللاعب عملية البحث عن زملائه في المخابئ ومطاردتهم أثناء هروبهم وتحركهم من مكان لآخر، وقبل وصولهم إلى الحائط الهدف- السملّح. وهنا تظهر براعة الطفل في القدرة على اكتشاف المخابئ، ومطاردة زملاءه والإمساك بأحدهم ليحل محلّه. ويحدث أحياناً إذا بقي أحد اللاعبين مختبئاً أن يساعده رفاقه ضد الطفل الباحث فإذا اقترب هذا من مخبئه، يصيحون كإشارة إلى اقترابه منه، وتحذير للمختبئ بعدم الخروج. وقد تساعد هذه الإشارات الطفل الباحث في تقدير مكان زميله المختبئ فيكشف أمره.
إذا استطاع هذا اللاعب أن يمسك لاعباً متخفياً سواء في مكان التخفي او بعد مطاردته قبل الوصول إلى جدار السملَّح، فإن على اللاعب الممسوك أن يقوم بدور اللاعب الماسك.
وقد يحاول الطفل المطارِِد -الباحث- خداع زملاءه بالابتعاد قليلاً عن جدار السّملّح، مما يغري اللاعبين البعيدين بالاقتراب من الحائط – مكان السَّملَّح، فينتهز فرصة اقترابهم منه، ويباغتهم بالهجوم عليهم بسرعة، مستهدفاً اضعف اللاعبين واقلهم قدرة على الهرب، فإذا افلح بالإمساك بأحدهم كان على اللاعب الممسوك أن يحلّ محل اللاعب الماسك في البحث والمطاردة، ويتكرر اللعب بهذه الطريقة ما دام لدى الأطفال متسع من الوقت، أو حتى يملوها، فيتحولون إلى لعبة أخرى.
***

***
لعبة أوَّلك يـا اسكندراني
يلعبها الفتيان في فصل الصيف، ويكون عددهم بين 6 – 10 من الفتيان، تكون اعمارهم بين 12-16 سنة.
بعد إجراء القرعة يقف الفتى الذي وقع عليه الاختيار قبالة زملاءه منحنياً الى الامام، وواضعاً يديه على ركبتيه ووجهه إلى أسفل على نحو ما يفعل المصلي حين يركع. ويصطف بقية اللاعبين في صفٍ واحد على بعد ثلاثة أمتار تقريبا في الجهة المقابلة. ويبدأ الواحد منهم تلو الآخر بالقفز عن ظهر زميله المنحني بالاتكاء على ظهره بباطن الكفين وفرد الساقين بعيدا عن رأسه وظهره، مع عدم لمسه بغير اليدين قائلاً “أوّلك يا إسكندرانى”، يتبعه اللاعب الثاني بنفس الحركات وهو يقول: (يابو عيون الغزلان) يثم تبعه الثالث ويقفز وهو يقول (قتلنى وما قاتلته) ويتبعه الرابع قائلا اثناء القفز (ما قتلنى إلا ابن عمى) ويقفز الخامس وهو يقول (شلّط السيفين منى)، وكل من يقفز يعود ثانية الى الصف بالترتيب السابق. وهكذا تستمر اللعبة الا ان يفشل احد اللاعبين في القيام بدوره في القفز بشكل صحيح عن ظهر زميله المنحني، فيحل محل زميله في وضع الإنحناء، لتبدأ اللعبة من جديد، وليقفز عن ظهره بقية اللاعبين..
كما كانت تتم هذه اللعبة بشكل مغاير، حيث يقفز كل لاعب عن كل زملاءه. بأن يصطف جميع اللاعبين بشكل مستقيم، ويحنون ظهورهم ويضعون أيديهم على ركبهم ووجوههم إلى أسفل على نحو ما يفعل المصلي عند الركوع، ويقوم آخر لاعب في الصف بالقفز عن ظهر زملائه الذين أمامه واحداً تلو الآخر، حتى ينتهي منهم جميعاً، ثم يقف في المقدمة ويحني ظهره كبقية زملاءه، ويبدأ بالقفز الفتى الثاني الذي كان يليه في الصف، يتبعه الولد الثالث .. ثم الرابع .. والخامس.. وهكذا إلى أن ينتهي الجميع من أداء دورهم في الانحناء والوثب، ويعاودوا تكرار اللعبة من جديد، ويستمرون على هذا الحال، الى ان يملّوا من اللعبة، فيتحولوا الى لعبة اخرى.
yaescandarani
***

***
لعبة دق الحابي
عدد اللاعبين اثنين من الفتيان 12-16 سنة
يتم احضار قطعة من الخشب او غصن من الأشجار، ويتم قطع قطعتين من الخشب احداها عبارة عن عصاة طويلة بطول 60سم وتكون سميكة نسبياً وهي بمثابة المضرب، والاخرى بطول 20سم وهي وسيلة اللعب، وتكون القطعة الصغيرة مدوّرة (اي دائرية) من الطرفين، وسميكة من الوسط، بحيث لو ضُربت من أحد طرفيها بالعصاة الطويلة انطلقت في الهواء.
وتوضع هذه القطعة الخشبية المدوّرة الطرفين بالعرض فوق حجرين صغيرين مرتفعين بحدود 3-4 قراريط، او فوق حفرة بعمق 5-7 سم. ويقوم أحد اللاعبين -صاحب الدور- بضرب قطعة الخشب الصغيرة بالعصاة الطويلة، ويصوبها باتجاه اللاعب الخصم ليلتقطها، فاذا نجح في التقطها فقد اللاعب دوره، ويستبدل الدور مع زميله، واذا لم يلتقطها تناولها بعد ان تسقط ارضاً، واطلقها باتجاه نقطة الانطلاق وهما الحجرين الصغيرين، فيتلقاها اللاعب صاحب الدور ويضربها بعيدا. اما اذا فشل في ضربها ووقعت قرب نقطة الانطلاق (وهما الحجرين) وعلى مسافة تقل عن طول العصاة الطويلة، كان من حق زميله “الخصم” ان يتسلم اللعبة منه ويحل محله. واذا افلح في صدها وضربها بعيدا، تابع ضرب قطعة الخشب الصغيرة، وله ان يضربها سبعة مرات متتالية، وهو يقول حابي واحد في الضربة الاولى وحابي اثنين في الضربة الثانية، وحابي ثلاثة في الضربة الثالثة.. وهكذا يستمر في ملاحقتها وضربها الى ابعد مسافة ممكنة الى ان يقول حابي سبعة وهي اخر ضربة له. ويقدر المسافة بين المكان الذي وصلت اليه قطعة الخشب ونقطة الانطلاق (اي الحجرين الصغيرين). ويقول لزميله كم تبيعني هذه المسافة (يعني طول المسافة من نقطة الانطلاق) فيقول له بكذا عصاة، فاذا لم يتفقا قام اللاعب صاحب الدور بقياس المسافة بالعصاة. ويعود بعدها لللعب مرة ثانية من نقطة البداية.
واذا همَّ اللاعب بضرب قطعة الخشب الصغيرة، وهوى بعصاه الطويلة عليها، لكنه فشل في ضربها، فانه يفقد دوره في اللعب وتحتسب له طول المسافة التي وصل اليها الى النقطة التي فشل عندها..
doq-alhabi

ويكون الفائز منهما الذي يحصل على مجموع اكبر لطول المسافات.
***

***
لعبة يا جمّال سرقوا لك جمالك
شخوص اللعبة: جمّال – صاحب الابل، الابل، الحرامي
يتم اختيار أحد اللاعبين ليكون جمالاً وآخر ليكون حرامياً ويكون بقية الأطفال هم “الجِمال”. يقف الجمّال صاحب الإبل، ووجهه إلى الحائط ويضع رأسه على ذراعه المسنودة إلى الجدار مغمضاً عينيه، ويصطف خلفه اللاعبون ويمثلون الجمال مكونين سلسلة قد تطول أو تقصر حسب عدد اللاعبين، ويغمض كل واحد منهم عينيه بوضع يديه على عينيه ويتكئ بها على ظهر زميله، وتفعل “الجمال” مثل فعله، بحيث يتكئ أول “جمل” على الجمًّال والثاني على الجمل الأول والثالث على الجمل الثاني .. وهكذا، وكأنهم جميعا مع صاحبهم في حالة استرخاء ونوم.
يقف الطفل الذي يمثل الحرامي جانبا ويخاطب صاحب الإبل المسنود إلى الجدار بقوله:
“جمّال يا جمّال… سرقوا لك جمالك”، فيرد عليه وهو مطمئن: “سيفي تحت رأسي.. ما بسمع كلامك”. ويدور الحرامي ليسرق أخر “جمل” في الصف ويرسله إلى مكان ما ضمن حدود منطقة اللعب ليختفي فيه، ثم يكرر السؤال للجمّال منبهاً لنقص جماله، “جمّال يا جمّال… سرقوا لك جمالك”، فلا يصدق الجمّال أيضاً، ويرد عليه: “سيفي تحت رأسي.. ما بسمع كلامك”. فيسحب الحرامي الجمل الثاني ويخبئه، وهكذا حتى يتم سحب كل الجمال ولا يبقى أحد خلف الجمّال، ويذهب هو أيضاً ليختفي بعيدا وعندها يعطي اشارة معينة (صَفْرَهْ) للجمّال للبدء في عملية البحث. يرفع الجمّال رأسه ويفتح عينيه وتظهر عليه الدهشة لاختفاء كل الجمال، ويبدأ بالبحث عنها في كل مكان، وفي حدود المنطقة المتفق عليها مسبقا، والتي لا يجوز تجاوزها، وكلما عثر على أحدهما جاء به إلى مكان وقوفه، وإذا استطاع القبض على كل اللاعبين اصبح من حق “الجمّال” أن يصبح “حرامياً، بينما يصبح الحرامي بدوره جمالاً. واذا فشل في القبض عليهم جميعا أصبح جملا، ويصبح الطفل التالي في الدور جمالا.. وهكذا.
yajammaal

***

***
لعبة السبع جور
كان الأطفال يلعبونها في فصل الربيع حيث تكون الأرض رطبة ويسهل عليهم حفر الحُفر (الجور). ويكون عدد اللاعبين سبعة أطفال. يحفر الأطفال سبع حفر تكون قريبة من بعضها البعض في شبه دائرة، ويكون طول قطر الحفرة 10 سم تقريبا، بحيث تسمح لكرة صغيرة –بحجم طابة التنس الأرضي- بالدخول فيها، وتكون الحفرة بعمق 3-4 سم، حتى يسهل على اللاعب التقاط الكرة منها عند وقوعها فيها.
يحدد كل طفل حفرته، ويتفقون على المكان الذي سيتم قذف الكرة منه، ويكون في العادة على بعد 3-4 أمتار من مكان الحُفَر. ينتشر الأطفال حول الحفر، ويتم إجراء القرعة لتحديد من يبدأ باللعب. يقف اللاعب صاحب الدور في المكان المحدد لرمي الكرة، ويقوم بقذف الكرة باتجاه الحفر، فإذا لم تدخل الكرة إلى إحدى الحفر، يتم وضع حجرا صغيراً في حفرته، ويعيد رمي الكرة مرة ثانية باتجاه الحفر. وعندما تستقر الكرة في حفرة احد اللاعبين، يهرب بقية اللاعبين وينتشرون في كل اتجاه، أما صاحب الحفرة التي وقعت فيها الكرة، فيسرع إلى الكرة ليلتقطها ويرمى بها أقرب لاعب إليه، فإذا أخطأ في التسديد، يوضع حجرا في حفرته كدلالة على خسارته، أما إذا نجح في أصابته، فإن الحجر يوضع في حفرة الذي أصابته الكرة. يتكرر اللعب بهذه الطريقة حتى يصل عدد الحجارة او الحصوات في حفرة احد اللاعبين إلى سبعة، يكون هو الخاسر ويخرج من اللعبة، وهكذا تستمر اللعبة إلى أن يخرج ستة لاعبين، فيكون اللاعب السابع هو الفائز، لأنه بالطبع سيكون في حفرته اقل من سبعة حجارة.
وفي بعض الحارات كانت هذه اللعبة تتم بشكل مغاير، بحيث انه عندما يصل عدد الحجارة في حفرة احد اللاعبين إلى سبعة اعتبر هذا للاعب خاسر وتتم معاقبته بان يسند كف يده إلى جدار، ويقوم كل لاعب بضرب الكرة نحو راحة كف الطفل الخاسر بعدد من الضربات تساوي الفرق بين عدد الحجارة في حفرته مطروحة من الرقم سبعة. ويكون الطفل الفائز هو الذي يكون في حفرته عدد اقل من الحجارة من حفر غيره.
***

***
لعبة صنم
يلعبها الأطفال الصغار من سن 8 – 12 عام في فصل الصيف. وتتميز هذه اللعبة بأنها تعتمد على سرعة الركض، وعلى مهارات المناورة والمراوغة في الحركة.
يتم أجراء القرعة لتحديد الطفل الذي سيطارد الأطفال، للامساك بأحدهم ليحل محله. يقوم الطفل الذي وقع عليه الاختيار بملاحقة زملاءه اللاعبين الذي ينتشرون حوله في كل الجهات، في محاولة للامساك بأحدهم ليحل محله في المطاردة. ويحق لللاعب حسب قوانين اللعبة اذا شعر بخطر الإمساك به ان يقول كلمة “صنم” وهي جوهر هذه اللعبة، ومعناها الثبات والتجمد وعدم الحركة، ولا يجوز لمسه ما دام ثابتا متجمدا في مكانه ودون اية حركة، ويحاول اللاعب الذي يطارده أن يستخدم كافة الطرق في محاولة لجعله يتحرك، لكن دون ان يلمسه او يدفعه. فإذا تحرك هذا اللاعب “المتصنّم”، يخسر ويحل محل زميله في المطاردة. لذلك يبذل زملاء الطفل “الصنم” كافة المحاولات لتشتيت انتباه اللاعب الذي يطارده للابتعاد عن الطفل الصنم من خلال الاقتراب كثيرا منه وإغراءه للحاق بهم للامساك بأحدهم. وبمجرد ان يبتعد عنه قليلا حتى يقترب احد الأطفال من الطفل الصنم لإحياءه بلمسه بيده، وبذلك يفك اثر التصنُّم عنه، ويعود إلى الحياة من جديد ويشارك زملاءه في اللعب. يستمر الأطفال في الركض والمطاردة وتصنيم أنفسهم حتى يفلح الطفل في الإمساك بأحدهم، وقبل ان يقول كلمة “صنم”، عندها تستبدل الأدوار ويستمر الأطفال في اللعب.

sanum

***

***
لعبة صفَّات
من الالعاب الشعبية التى تعتمد على شدة الانتباه وبعض الذكاء، وهي من العاب التسلية، وقضاء الوقت.
ﻳﻠﻌﺒﻬﺎ اثنان من الفتيان من سن 12-15 سنة، ‫ويقوم ﻛﻞ فتى ﺑﺠﻤﻊ ﺛﻼﺙ ﺣﺼوات، بحيث تختلف عن الحصوات التي بيد الخصم من حيث اللون او الشكل، ويمكن تمييزها عن حصوات الخصم بسهولة. يجلس اللاعبان متقابلين -وجها لوجه- ويتم رسم مربع على ارضية رملية او على كرتونة، يكون طول اضلاعه بين 40-50سم، وتقسيمه الى تسعة خانات او عيون او مربعات صغيرة. تجري القرعة لتحديد البادئ باللعب، ويحاول كل لاعب ان يضع حصواته في خط مستقيم، سواءاً اكان خطا عموديا او افقيا او وسطيا او قطريا، ﻭﻣﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﻻً ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ.

Saffat
يبدأ اللاعب الاول بوضع واحدة من الحصوات الثلاث في احدى خانات المربع التي يختارها، بينما يقوم اللاعب الثاني بوضع حصوته في خانة اخرى. ويحرص اللاعب الاول على وضع حصاته في العين الوسطى من المربع، بحيث تتيح له التحكم في اللعبة بشكل افضل، وتضمن له الفوز اذا احسن تنقيل حصواته في الخانات المناسبة. ويستمر اللاعبان في التناوب في وضع قطع الحجارة في خانات المربع حتى ينتهي كل لاعب من وضع جميع ما لديه من حصوات. وخلال وضع الحصوات يحاول كل لاعب قطع الطريق على زميله، بأن يضع حصاته في واحدة من الخانات التي لا يستطيع معها اللاعب الثاني عمل خط مستقيم. يستمر اللاعبان بالتناوب في اللعب بنقل قطعة واحدة فقط في كل نقلة، بشرط ان لا يتخطى اللاعب خانة فارغة أو يتجاوز خانة مملوءة – اي موضوع فيها حصوة. ويحاول كل لاعب في كل نقلة ان يضع حجارته في خط مستقيم، او ان لا يدع مجالا لزميله الخصم ان ينجح في وضع حصواته في خط مستقيم. فـإذا تمكن احد اللاعبين من وضع حصواته بشكل مستقيم، فانه يقول “صفّت”، اي ان الحصوات اصبحت في صف او خط مستقيم، وهذا هو جوهر التسمية لهذه اللعبة، ويكون هو الفائز. تعاد اللعبه من جديد، ومن حق اللاعب الفائز ان يبدأ باللعب. يستمر اللعب حتى انتهاء عدد مرات اللعب المتفق عليها في البداية.
وفي النهاية تحسب عدد المرات التي فاز بها كل منهما، ويكون الفائز من احرز نقاطا اكثر من خصمه.

***

***
لعبة الكال او الكالات
الكال مفرد كالات، والكالات معناها الحجارة الصغيرة. وهي من العاب التسلية، تلعبها البنات بشكل خاص، من عمر 7-12 سنة. تعتمد هذه اللعبة على مهارة الرمي واللقف وخفّة الحركة، وتُستخدم فيها خمس قطع حجارة صغيرة “حصوات”، وتكون عادة من الصوان وذات حواف ناعمة وملساء. وتؤدي البنت اللعبة بيد واحدة فقط – باليد اليمين او اليد الشمال.
لهذه اللعبة قواعد مختلفة وطرق عديدة، وإن كانت جميعها تتشابه من حيث طريقة الاداء. تلعبها البنات الصغيرات بشكل مبسّط، بينما تلعبها الفتيات الكبيرات بشكل أكثر تعقيدا. وطريقة اللعب التالية كانت من اكثر الطرق انتشارا بين البنات .
تجلس البنات على الارض او على مصطبة او على بساط او حصير. تبدأ اللعبة عن طريق القرعة، وتقوم البنت صاحبة الدور برمي اربعة حصوات على الارض او على المصطبة، وتبقي حصاة واحدة في يدها. تقوم بالتقاط احدى الحصوات وقذفها الى أعلى، وقبل ان تلقف الحصاة الساقطة من اعلى، تكون قد التقطت حصاة اخرى من الارض. فيصبح في يدها حصوتان. تعيد البنت الكرة مرة ثانية وترمي بالحصاة الى اعلى، وتلتقط حصاة ثانية من الارض، فيصبح في يدها ثلاث حصوات. وفي المرة الثالثة تلقي بالحصاة الى اعلى وتلتقط الحصاة الرابعة من الارض، فيصبح عندئذٍ في يدها خمس حصوات. وتتجلى مهارة اللاعبة وخبرتها عندما تقوم بقذف الحصوات الخمسة معا الى اعلى ثم تتلقاها بظاهر كفها، ثم تعاود قذفها مرة ثانية الى اعلى لتسقط هذه المرّة على باطن كفها. وعند قذف الحصوات الخمس الى اعلى يجب على اللاعبة ان تحرص على ان لا تدفعها بقوة الى اعلى، لئلاّ تتناثر عندما تعود وتسقط على كفها، فتسقط بالتالي على الارض، وتخسر دورها.

kalaat
تستمر البنت في اللعب، وتنتقل الى المرحلة الثانية منها، حيث تضع اربع حصوات امامها على الارض وتبقي حصاة واحدة في يدها. تقوم بقذف الحصاة عالياً لتلتقط حصوتين معا من الحصوات الأربع الباقية على الأرض، وقبل ان تلقف الحصاة الساقطة من اعلى. تعيد البنت الكرة مرة ثانية فتقذف باحدى الحصوات الى اعلى وتلتقط الحصوتين المتبقيتين معا، فيصبح في يدها خمس حصوات، وتفعل كما فعلت في المرحلة الاولى، حيث تقوم بقذف الخمس حصوات معا الى اعلى، ثم تتلقاها بظاهر كفها، ثم تعاود قذفها مرة ثانية الى اعلى لتعود وتسقط على باطن كفها.
فاذا نجحت اللاعبة في ذلك، كانت هي الفائزة بالدور، واذا سقطت احدى الحصوات على الارض اثناء اللعب، فان اللاعبة تخسر دورها في اللعب، وينتقل الى احدى زميلاتها. وفي نهاية اللعب، تكون البنت الفائزة من احرزت نقاطاً اكثر من غيرها.

***

***
لعبة الغميضة
جاءت التسمية من تغميض او اغماض العينين، وهي شبيهة بلعبة “يا عمي وين الطريق”.
ولعبة الغميضة من الألعاب الجماعية التي كان يلعبها الأطفال الصغار، وتجمع بين البساطة والذكاء والحركة والصوت. ويتم لعبها ضمن مكان محدود على أن لا يكون هناك عائقا يمنع تحرك اللاعبين.
بعد إجراء القرعة يتم ربط عيني الطفل الذي وقع عليه الاختيار بمنديل او محرمة او قطعة قماش، بحيث لا يستطيع الرؤية. ويقوم اللاعب معصوب العينين بمطاردة بقية الأطفال محاولا الامساك باحدهم. يحيط اللاعبون بزميلهم معصوب العينين ويظلون قريبين منه، وهم يقومون بحركات مثل لمسه أو وكزه بأطراف اصابعهم لارباك حركته، ويصدرون أصواتا لاستفزازه وإظهار انه عاجز عن الامساك باحدهم. فإذا استطاع الإمساك بأحدهم نُزعت العصابة عن عينيه، وجُعل الشخص الممسوك يحل محله في اللعب والمطاردة، وهكذا تستمر اللعبة.
***

***
لعبة الرنـَّة
يلعبها الفتيان الذكور، وتكون أعمارهم بين 12-16 سنة، وموسم لعبها فصل الصيف. تقسم المجموعة الى فريقين ويتكون كل فريق من 4-6 أشخاص، ويتم اختيار قطعة متسعة من الأرض تصلح ملعبا. يقوم اللاعبين بوضع حجارة كبيرة على أطراف الملعب الذي يكون على شكل مربع او مستطيل طول أضلاعه بين 10-20 مترا، ويضعوا حجرا كبيرا أو يرسموا دائرة على طرف كل زاوية من المربع، والتي تكون بمثابة نقطة أمان لـ اللاعب، حيث لا يجوز ضربه بالكرة وهو يقف على هذه المحطة. أما أدوات اللعبة فهي العصا وكرة صغيرة بحجم كرة التنس الأرضي. وقبل البدء باللعب يتم إجراء قرعة لمعرفة الفريق الذي سيبدأ أولا باللعب. ويقف الفريقين متقابلين، احدهما على يمين المربع وهو الذي سيبدأ باللعب وهو الفريق الضارب، والآخر على يساره، وهو الفريق المتلقي. كما في الشكل التفريبي التالي:

Rannah
يقف اول لاعب ضارب من الفريق الذي وقع عليه الاختيار في منطقة بين الزاويتين، وبرفع الكرة بيده اليسرى ويضربها بالعصاة بيده اليمنى ويصوبها تجاه الفريق الخصم. ويجب أن تكون الضربة قوية بما فيه الكفاية، بحيث تجعل الفريق الخصم يبتعد مسافة كبيرة وهو يحاول الإمساك بالكرة، وحتى يتسنى لهذا اللاعب أن يدور دورة كاملة حول الملعب عائدا الى نقطة البداية، وقبل ان ينجح الفريق الخصم بالإمساك بالكرة، وضربها به. وإذا فشل هذا اللاعب في ضرب الكرة يفقد هذا اللاعب دوره في اللعب، ويعتبر مقتولا، واذا لقف الفريق الخصم الكرة مباشرة قبل ان تضرب بالارض او باي حاجز كجدار او شجرة، اعتبر ضاربها مقتولا ايضا، ويفقد دوره في اللعب، ويحل محله زميل آخر له من نفس الفريق. وفي حال فشل جميع افراد الفريق في ضرب الكرة، او استطاع الفريق الخصم لقفها كل مرة وقبل ان تضرب بالأرض، فان الدور ينتقل الى الفريق الخصم.
بعد ضرب الكرة يسرع الفريق الخصم للإمساك بها، وضربها باللاعب الذي يتنقل بين محطة وأخرى عائدا الى نقطة البداية، فإذا أصيب هذا اللاعب وهو يركض بين المحطات، اعتبر “مقتولاً” أي خاسرا وخرج من اللعبة، ويستمر رفاقه في اللعب الى أن يصاب آخر لاعب، فيحل الفريق الآخر مكانه. لكن اذا نجح أي لاعب في الدوران دورة كاملة كان له الحق في احياء احد زملاءه المقتولين (أي الخارجين من اللعبة)، ويعود الزميل المقتول إلى اللعب من جديد. وإذا استطاع الفريق الخصم إن يمسك الكرة بينما لا يزال اللاعب يتنقل بين المحطات، فانه يقوم -إذا شعر بوجود خطرا عليه من الاصابة بالكرة- بالوقوف على احدى محطات الامان على المربع، ليتجنب الإصابة بالكرة. وعند وقوف هذا اللاعب على احدى هذه المحطات، فانه يتجنب الإصابة بالكرة، لانه لا يجوز لفريق الخصم –حسب قواعد اللعبة- ضربه وهو يقف على هذه المحطة، كما لا يحق له ان يتحرك من هذه النقطة الاّ بعد ان يضرب لاعب آخر من فريقه الكرة مرة ثانية. ويمكن لاحد أفراد الفريق الخصم الذي يمسك بالكرة أن يعترض هذا اللاعب وهو يدور بالوقوف قبله على المحطة المقبل عليها، ويعتر مقتولاً اذا تجاوز المحطة التي قبلها، اي عندما يصبح بين المحطتين. فإذا شعر أن لاعب الفريق الخصم حامل الكرة سيقف على المحطة القادمة، يقوم بالوقوف على المحطة التي قبلها حتى لا يقتل ويخرج من اللعبة. وبمجرد ان يضرب زميله الكرة يعتبرا محررا ويستطيع الانطلاق للدوران من جديد، والوصول إلى النقطة الأولى التي انطلق منها. وإذا وصل اللاعب الثاني إلى المحطة التي يقف عليها اللاعب الأول وبقي هذا اللاعب في مكانه ولم يتحرك، اعتبر “مقتولا”، ويخرج من اللعبة، بينما يستمر اللاعب الثاني بالدوران. وإذا أصيب اللاعب الثاني مباشرة بعد انطلاقه بالدوران اعتبر مقتولا، ويبقى زميله الذي يقف على المحطة ينتظر لاعبا آخر لتحريره. وإذا لم يتبق لدى الفريق أي لاعب حي (أي ان كل لاعبي الفريق مقتولون وخارجون من اللعبة)، فيحق له في هذه الحالة أن يحرر نفسه، ويذهب إلى نقطة الانطلاق، ويضرب الكرة باتجاه فريق الخصم، وينطلق لعمل دورة كاملة، لكن لا يحق له أن يقف على أي محطة خلال دورانه. فإذا ضربه الفريق الخصم، قتل وانتهى بذلك دور هذا الفريق واعتبر خاسرا، ويحل محله الفريق الآخر، وإذا افلح هذا اللاعب في إكمال دورة كاملة، كان له الحق في إحياء احد المقتولين من زملاءه، الذي يعود ثانية إلى اللعب من جديد.
تشبه هذه اللعبة في بعض حركاتها لعبة البيسبول الامريكية.
ومن شروط اللعبة أيضا:
– إذا وقف لاعبيْن من الفريق الضارب على محطة واحدة، فان اللاعب الثاني يقتل اللاعب الأول، ويخرج هذا الأخير من اللعبة، بينما يستمر الثاني في اللعب
– إذا وقف لاعبيْن من الفريق الضارب على محطتين منفردتين، وكان لا يزال هناك لاعب غير مقتول من هذا الفريق، فبمجرد ان يضرب الكرة باتجاه الخصم، يعتبرا محررين وينطلقان للدوران من جديد، إلا إذا أصيب احدهما او كليهما بالكرة فيعتبرا مقتولين.
– إذا وقف لاعبين من الفريق الضارب على محطتين منفردتين، وكانا آخر لاعبين في الفريق، ولا يوجد من يحررهما، يقوم اللاعب الأقرب إلى نقطة النهاية بتحرير نفسه، ويقوم بضرب الكرة والدوران فيتحرر اللاعب الواقف على المحطة، ويدور مسرعا إلى نقطة النهاية، ما لم يضرب بكرة الخصم، ولا يحق له الوقوف على أيْ محطة خلال دورانه، ويحق له إذا نجح في الوصول إلى نقطة النهاية بسلام، إن يقوم بإحياء احد اللاعبين المقتولين.
– بعد خروج آخر لاعب ضارب يتبادل الفريقان مركزيهما، وفي نهاية اللعب يكون الفائز من أحرز نقاطاً أكثر.
***

***
لعبة السلخة
يلعبها الاطفال الذكور ويكون عددهم بين 4-8 أطفال وفوق سن 15 سنة. أدواتها بسيطة جدا حجر أملس صغير “صرارة”، حزام من الجلد. والسلخة من السلخ بالعامية، ومعناها الجلد.
طريقة اللعبة:
ينقسم الأطفال إلى فريقين متساويين، ويجلسا على الارض او الحصير في صفين متقابلين. بعد إجراء القرعة يقوم افراد الفريق صاحب الدور في اللعب بوضع أيديهم الى الوراء خلف ظهورهم، بينما يقوم احدهم بوضع صرارة في يد احد اعضاء فريقه، ومن ثم يمدون أيديهم وهي مضمومة امام الفريق الخصم، وعليه أن يعرف اليد التي تخفي الصرارة. ويحاول كل فرد من الفريق صاحب الدور خداع الفريق الخصم والتظاهر بأن الصرارة موجودة في يده، من خلال افتعال الارباك، او تسليط النظر على احدى اليدين، لإيهام الخصم ان الصرارة موجودة فيها.
لكن بعض اللاعبين الماهرين لا تنطلي عليهم مثل هذه الحيل، ولديهم القدرة على معرفة اليد التي تخفي الصرارة، من خلال ملاحظة حركات أيدي الفريق الخصم وهم يخفون الصرارة في يد زميلهم، وكذلك ملاحظة أي انفعال أو إرباك قد يبدو على وجه احدهم. وبناء على هذه الملاحظات يستطيع اللاعب تقدير اليد المحتمل وجود الصرارة فيها، ويحاول زملاءه ايضا مساعدته في ذلك، ويسدون له النصائح.
فإذا نجح في معرفة اليد التي تخفي الصرارة، انتقل الدور في اللعب لفريقه، وإذا اخطأ هذا اللاعب في معرفة اليد التي تخفي الصرارة، قام كل فرد من لاعبي الفريق الخصم بجلده جلده واحدة (وحسب الاتفاق قبل بداية اللعبة)، وذلك عقابا له على خطأه، ويبقى هذا الفريق محتفظاً بالدور في اللعب في المرة التالية، وهكذا تستمر اللعبة.
قواعد اللعبة:
– يقوم كل فرد من الفريق صاحب الدور بجلد اللاعب من الفريق الخصم جلدة واحدة اذا اخطأ في معرفة اليد التي تخفي الصرارة
– لا ينتقل الدور في اللعب الى الفريق الخصم الا اذا نجح في معرفة اليد التي تخفي الصرارة، واذا لم ينجح في ذلك يحتفظ هذا الفريق بدوره في اللعب، ويبقى كذلك حتى ينجح الفريق الخصم في معرفة اليد التي تخفي الصرارة، ومن ثم ينتقل له الدور في اللعب.
***

***
لعبة الشعبة أو المغيطة
الشعبة او النقيفة او المغيطة لعبة قديمة من ألعاب الأطفال الذكور، وتقوم على أساس القاعدة العلمية التي تقول: “لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة، ومعاكس له في الاتجاه”،
والشعبة عبارة عن شريطين رفيعين من المطاط متساويان في الطول حوالي 30 سم، وبعرض نحو 1.5 سم، تقصّ عادة من الإطار الداخلي للدرجات الهوائية، ويتم قطع عود ذو شعبتين على شكل حرف Y بالانجليزية من غصن شجرة رفيع عند نقطة تفرع الغصن. ثم تقص قطعة من الجلد بطول 8 سم وبعرض 4 سم، ويتم شقّها من طرفيها، بحيث يكون الشقّ بعرض وسمك شريط المطاط، ثم يربط كل طرف للمطاط في الشق في طرفي الجلدة، بينما يثبت الطرف الأخر لكلا شريطي المطاط على طرفي الشعبة من اعلى، ويتم ربطهما بإحكام.
يختار الطفل حجارة صغيرة مناسبة، بحيث تكون ملساء، بدون حواف حادة، وشبه دائرية. يضع الطفل الحجر في وسط الجلدة، ويمسكها باصبعي الابهام والسبابة من احدى يديه، بينما يمسك الطرف السفلي من الشعبة بيده الاخرى. يصوب نحو هدف محدد ويجعله في وسط الشعبة الأعلى منها. يشدّ الشعبة الى اقصى امتداد الى الامام، في الاتجاه المعاكس للجلدة التي بها الحجر، بينما تبقى اليد التي تمسك الجلدة ثابتة، وفي اللحظة المناسة يحرر الجلدة من اليد التي تمسك بها (خاصة اذا كان الهدف متحركاً) مع ابقاء اليد الأخرى التي تمسك بالشعبة ثابتة، فيندفع الحجر بقوة باتجاه الهدف المحدد، فإذا كان التصويب جيدا وموجهاً بالشكل الصحيح نحو مركز الهدف، فانه ينجح في إصابة الهدف، وإذا لم يكن التسديد صحيحا او لم تثبت اليد التي يمسك بها الشعبة نتيجة لرد الفعل الناتج عن تحرير الجلدة وانطلاق الحجر، فانه يفشل في الإصابة. وهذا بالطبع يعتمد على مدى مهارة اللاعب في التسديد والاصابة.
واستخدم الأطفال الشعبة كأداة لصيد العصافير والطيور، واشتهر من ابناء حارتنا الدكتور (جمال طاهر الخطيب)، الذي كان ماهرا جدا في اصطياد العصافير. كما استخدم الاطفال الشعبة للتنافس فيما بينهم على إصابة أهداف محددة، او لاطلاق الحجر الى ابعد مسافة يستطيع احدهما الوصول إليها دون الآخر، محاولا كل منهم إظهار مهارته وإمكانياته ومواهبه في إصابة الاهداف.
كما استخدمها الأطفال لتراشق الحجارة فيما بينهم، خاصة مع أطفال من حارة مجاورة، عند نشوب خلاف معهم.
***
alshoba
***

***
لعبة المقليعة
من ألعاب الأطفال الذكور. يتنافس فيها الأطفال على إصابة هدف معين.
أدواتها – حبلين رفيعين، وجلدة، وحجر صغير
يتم إحضار شريطين او حبلين رفيعين من القماش، يكون طولهما بين 40 – 80 سم، وقطعة من الجلد بطول 10-12 سم وبعرض 4-6 سم، تثقب من طرفيها ويربط طرفي الحبلين بها. يتم عمل عُقدة في نهاية كل حبل ليسهل تثبيتهما عند التلويح بهما بشكل دائري. توضع احدى العقدتين بين اصبعي السبابة والوسطى، بينما يمسك اللاعب الحبل الثاني بقبضة يده، ليسهل تحريره عند الوصول الى اللحظة المناسبة لقذف الحجر. يمسك اللاعب الرامي الحبلين بشكل طولي، ويضع حجرا في كف او وسط الجلدة، وهو مركز استقرار الحجر.

ويتناسب طول الحبل تناسبا طرديا مع طول المسافة بين اللاعب الرامي والهدف المقصود. فكلما كانت المسافة اكبر تطلب ان يكون الحبل أطول، وبالعكس. ويجب ان يكون طولهما مناسباً لطول الطِّفل. كما تعتمد قوة انطلاق الحجر على وزنه. فكلما كان وزن الحجر اكبر كلما زاد التسارع، وازدادت القوة الطاردة عن المركز، وحقق بالتالي قوة انطلاق اكبر.
يقف اللاعب قبالة الهدف المحدد، ويمسك بطرفي الحبلين جيدا، بينما تتدلى الجلدة الى اسفل بفعل ثقل الحجر، ويبدأ اللاعب بالتلويح بشكل دائري وتصاعديا، حيث يكون في البداية بطيئاً ومن اسفل الى اعلى، ورويدا رويدا تزداد السرعة، ويبدأ اللاعب الانحناء بذراعه تدريجيا والتحول إلى التلويح الأفقي- أي فوق رأس اللاعب، ويستمر في التلويح عدة مرات مع ازدياد السرعة..
بعد التلويح عدة مرات، وفي لحظة معينة وحسب تقدير وخبرة ومهارة اللاعب، من حيث دقة التسديد وكفاية القوة الدافعة، التي تحقق اكبر قوة لانطلاق للحجر، يحرر الرامي احد الحبلين بطريقة فنية، دافعا الحجر بقوة كبيرة الى الامام باتجاه الهدف المقصود.
والمقليعة غير دقيقة الإصابة مثل الشعبة، وتعتمد بشكل كبير على مهارة اللاعب وبراعته في حسن التسديد، وتقدير المسافة إلى الهدف، وسرعة التلويح اللازمة لتحقيق قوة انطلاق كبيرة للحجر، وكذلك معرفة النقطة الحرجة وهي اللحظة المناسبة لتحرير الحبل لانطلاق الحجر بقوة كبيرة إلى الهدف المقصود وإصابته.
واللاعب الماهر والمتمرس يستطيع إصابة الهدف بشكل أكثر دقة من غيره، وان كان ذلك صعب المنال.
moqla

***

***
لعبة الدحدول او الطوق (الكُرَّيجة)
الدحدول من الفعل دحل، والدحْل هو الدحرجة. وهي من العاب الاطفال الذكور.
أدواتها:
– إطار معدني دائري يسمى طوق يؤخذ من عجلات الدراجة الهوائية المستهلكة، وغير القابلة للاصلاح، ويتم ازالة الاسلاك التي تربط الاطار بالمركز.
– سلك قوي او قضيب رفيع من الحديد بقطر 4ملم، وبطول 50-60 سم، ويتم ثني احد طرفيه على شكل حرف U بالانجليزية للتحكم بقيادة الدحدول.
كانت هذه اللعبة من اكثر الالعاب الشعبية الفردية انتشارا حتى بداية السبعينات من القرن الماضي، وهي من الالعاب التي كان يمارسها الأطفال في المرحلة العمرية بين 8-14 عام.
وعادة ما كانت تمارس هذه اللعبة في فصل الصيف، وكان الكثير من الاطفال في الماضي لديهم دحدول، لسهولة الحصول علية وبأقل التكاليف، من ورش تصليح الدراجات الهوائية.
طريقة اللعب:
يضع الطفل قضيب الحديد المعقوف حول الاطار او الطوق، ويقوم بدفعه بالقضيب بينما هو يجري خلفه، ويستطيع التحكم به وتوجيهه كيفما يشاء.
وكان الدحدول من الألعاب المفضلة لدى الأطفال، فهو لعبة مسلية وممتعة ومفعمة بالحيوية والنشاط، حيث كان يُحضِر كل طفل دحدوله إلى مكان اللعب في الحارة، وكانت تجرى به مسابقات بين اللاعبين، تظهر فيها قدرة المتسابق ومهارته في قيادة الدحدول بسرعة والتحكم فيه، حتى الوصول الى نقطة النهاية قبل الآخرين.
ويشعر الطفل بمتعة كبيرة بعد أن يكون قد أحسن قيادة الدحدول، واصبح قادرا على التحكم فيه. وكان الطفل يقوم بحركات فنية عند ادخال قضيب الحديد بشكل ملتوٍ حول الاطار، بحيث يسيطر عليه ويتحكم فيه بشكل افضل، ويجعله يسير الى الخلف، او الانحناء والاستدارة بزاوية حادة، يحركه الى الامام والى الخلف ويدور به الى اليمين والى اليسار، وهذا ما كان يفرحه كثيرا، و يعطيه الشعور وكأنه يقود سيارة.
وكثيراً ما يصبح الدحدول ملازما للطفل، يصطحبه في كل مكان، حتى عند ذهابه لقضاء مهمات للعائلة أو شراء حاجات لها من السوق او من محلات البقالة.
aldahdouldahdoul

***
وكان بعض الأطفال يستخدمون إلاطار المعدني للدراجات الهوائية بدون ازالة الاسلاك عنه، فكانوا يدخلون في الحلقة الحديدية في وسط الاطار، قضيبا من الحديد معقوف من احد طرفية على شكل زاوية قائمة، ومن ثم يقومون بدفعه وتسييره. وهذا النوع من الاطار اسهل من حيث القيادة والتحكم فيه من النوع الاول.
اندثرث هذه اللعبة منذ عدة عقود، ولم نعد نرى الاطفال يلعبونها، نظرا لظهور بدائل كثيرة للعب، واصبح بمقدور الاباء شراء درجات هوائية لاولادهم، وهي اكثر متعة للقيادة من الدحدول.
***

لعبة الحصان
يلعبها الذكور من الاطفال في الحارة او في فناء البيت. حيث يأخذ كل طفل عصا طويلة وعصا أخرى صغيرة، ويمسك باحد طرفي العصا الكبيرة بيده اليسرى ويضعها بين رجليه، بينما يبقى طرف العصا الآخر يجرُّ على الأرض. وتمثل العصا الطويلة حصانا يركبه الطفل، بينما العصا القصيرة تكون بمثابة السوط التي يضرب به الحصان.
ويقلد الأطفال في هذه اللعبة ركوب الحصان وهي (العصا الطويلة)، ويضربونه بالسوط (العصا القصيرة) وهم يرددون.. دي .. دي.. دي.
وقد يمارس الطفل هذه اللعبة أحيانا لوحده في فناء بيته.

hourse

***

***
العاب البنانير او الغِلَل
البنانير ومفردها بنورة، وهي نوع من البلورات الزجاجية مستديرة الشكل بحجم حبـات الخرز الكبيرة، ومزخرفة بألوان متعددة تميزها عن بعضها البعض. يشتريها الاطفال من حوانيت الحي، ويمارسون بها ألعابا عديدة.
على اللاعب في هذا النوع من الالعاب ان يصيب ببنورته بنورة منافسه، ويقذفها بطريقة فنية مستخدماً أُصبعيه الابهام والسبابة فقط. ويجتهد كل لاعب في هذه الالعاب للاستحواذ على اكبر عدد ممكن من البنانير التي يمتلكها منافسه. وقد يتجنب الاطفال قليلي الخبرة والمهارة اللعب مع الطفل المعروف بأنه لاعب ماهر ويحسن التصويب والاصابة ويربح كثيرا في هذه الالعاب، وكانوا يترددون كثيراً قبل الاقدام على اللعب معه.
اما اللاعب الفائز فكان يتفاخر وهو يعرض ألوانا مختلفة من البنانير التي كسبها من رفاقه، مزهواً ببراعته في اللعب والكسب.

marbels
ومن اشهر العاب البنانير التي كانت سائدة -ولا زال بعضها- ما يلي::
1. لعبة الجورة او الموق:
يلعبها في العادة اثنان من الأطفال اعمارهم بين 8-12 سنة. يلعبونها غالبا في فصلي الشتاء والربيع بينما لا تزال الارض رطبة. وتعتمد هذه اللعبة على الحظ فقط ولا شيء غيره.
يتم حفر حفرة صغيرة، وعلى بعد مسافة معينة من الحفرة يلقي احد اللاعبين حفنة من البنانير صوب الحفرة، يسأل اللاعب زميله ان كانت البنانير التي في الحفرة زوجية ام فردية. فاذا قال زوجية مثلاً، يقوما على الفور بإحصاء عدد البنانير التي في الحفرة، فاذا كانت زوجية كما قال فتكون كل البنانير من نصيبه. اما اذا اخطأ في التقدير، فانه يخسر ما يساوي عددها، أي يقوم باعطاء زميله عددا من البنانير بقدر تلك التي في الحفرة.
ويتناوب اللاعبان ادوارهما، حيث يقوم اللاعب الثاني برمي عددا من البنانير نحو الحفرة، ويسال زميله عن عددها ان كانت زوجية ام فردية، فاذا عرف كانت من نصيبه، واذا أخطا قدم لصاحبه عددا من البنانير يساوي عدد البنانير في الحفرة.
big9848
وهكذا تستمر اللعبة بين ربح وخسارة لكليهما، حتى يملا اللعبة، ويتحولون الى لعبة اخرى، ويكون اللاعب الفائز من كسب عددا من البنانير اكثر من زميله.
2. لعبة المور:
وهي من ألعاب البنانير. ويشترك في هذه اللعبة ما بين لاعبين حتى خمسة.
يتم رسم شكل مثلث على الأرض يسمى مور طول ضلعه بين 15-20 سم. يضع كل لاعب -حسب الاتفاق- بنورة او أكثر على زوايا او أضلاع المثلث. وعلى بعد 3 امتار في الجهة المقابلة للمثلث يتم رسم خط مستقيم. وعلى كل لاعب قذف بنورته من هذا الخط صوب المور لاخراج اكبر عدد من البنانير، لتكون من نصيبه اذا نجح في ذلك.
يقف اللاعبون خلف الخط ويقوم كل لاعب وبالترتيب بقذف بنورته باتجاه المور. بعد انتهاء اللاعبين من قذف بنوراتهم من خلف الخط، يعود اللاعب الأول ليقذف بنورته ليصيب البنانير الموجودة في المور. واذا اصاب اية بنورة تكون من نصيبه.. يستمر اللاعب في قذف وإصابة البنانير التي في المور حتى يستحوذ عليها جميعا. ويحتفظ بدوره في اللعب اولاً في المرة التالية باعتباره الفائز.
اما اذا لم ينجح اللاعب في اصابة البانير ينتقل الدور الى زميله الذي يليه، والذي تكون بنورته الاقرب الى المور..
وإذا قذف اللاعب بنورته ووقعت قرب المور، ولم تصب أي بنورة من البنانير ، ينتقل الدور لزميله الثاني، وإذا فشل هو الآخر ينتقل الدور لزميله الثالث. واذا فشلوا جميعا في إصابة ايّاً من البنانير التي في المور، يتم قياس بُعْدْ بنورة كل واحد منهم عن المور، ويبدأ باللعب الذي تكون بنورته الاقرب الى المور. واذا فشل في اصابة البنانير ينتقل الدور لللاعب الذي تكون بنورته الاقرب الى المور.. وهكذا.
ومن قواعد اللعبة ايضا ما يلي:
– يحق للاعب ضرب بنورة منافسه لابعادها عن منطقة المور، حتى لا يستطيع اصابة البنانير والاستحواذ عليها
– اذا استقرت بنورة احد اللاعبين في المور أي داخل حدود المثلث، فان عليه في هذه الحالة ان يعيد الى المور كل البنانير التي كان قد كسبها ويخرج من اللعبة.
– اذا اخرج اللاعب صاحب الدور آخر بنورة من المور ولم يبقى في المور اية بنانير يحق له قذف بنورة الخصم القريبة من المور. فإذا أصاب اللاعب بنورة الخصم استحوذ على كل ما معه من كرات كان قد أخرجها من المور.
وهكذا تستمر اللعبة، ويكون الفائز الذي يكسب عدد اكبر من البنانير من غيره.

almour
3. لعبة الصيبة والشبر:
يمارس اللعبة لاعبان أو أكثر. يتم رسم دائرة طول قطرها بين 40- 50 سم، ويقف أحد اللاعبين داخلها. يقوم اللاعب الثاني بوضع بنورته على بعد ثلاثة امتار من الدائرة. يقذف اللاعب الاول الذي يقف في الدائرة بنورته محاولا إصابة بنورة الخصم. فاذا استطاع أن يصيبها فاز بها، واذا استقرت على بعد شبر فاقل من بنورة الخصم، فانه يفوز بها ايضا. والشبر هو المسافة بين الإبهام والخنصر عند انبساط الكف.
يقوم اللاعب الخصم بوضع بنورة اخرى. ويمكن ان يتفق اللاعبان قبل البدء باللعب على ان الذي يصيب بنورة الاخر ان يقدم لزميله بنورتان او اكثر، وليس فقط البنورة التي يصيباها.
اما اذا اخطأ اللاعب الاول ولم ينجح في اصابة بنورة اللاعب الثاني، واستقرت بنورته على بعد اكثر من شبر، ينتقل الدور الى اللاعب الثاني الذي يقوم بالتقاط بنورته ويقذفها باتجاه الدائرة لتستقر فيها. فان نجح في ذلك يستمر في اللعب ويقوم بقذف بنورته من الدائرة باتجاه بنورة اللاعب الاول، فان اصابها كانت من نصيبه، واذا استقرت على بعد شبر واحد من بنورة الخصم فاز بها ايضا. واذا اخطأ واستقرت بنورته خارج الدائرة، ينتقل الدور لزميله الخصم الذي يقوم بدوره بقذف بنورته باتجاه الدائرة. فان استقرت فيها، كان من حقه اصابة بنورة اللاعب التي وقعت بالقرب من الدائرة، فان اصابها فاز بها، وان فشل في ذلك، قام زميله بقذف بنورته الى الدائرة، ومن داخل الدائرة يصوب باتجاه بنورة زميله، فان اصابها فاز بها وان فشل انتقل الدور الى زميله الاخر… وهكذا تستمر اللعبة ليفوز بها من يربح أكبر عدد من البنانير.
ويمكن ان تتم اللعبة بطريقة اخرى، حيث يرمى أحد اللاعبين بنورة امامه، فيقوم اللاعب الآخر برمي بنورة أخرى عليها، فإذا افلح في أصابتها كانت من نصيبه، وإذا جاءت بنورته بالقرب من بنورة اللاعب الأول، يتم قياس المسافة بينها بالشبر، فاذا كانت نحو شبرا او اقل كانت من نصيبه، اما اذا كانت ابعد من طول الشبر، ينتقل الدور للاعب الثاني ويقوم برمي بنورة ليقوم زميله برميها. فان نجح في ذلك أخذها.
4. لعبة الدحلة:
يتم رسم دائرة على الارض طول قطرها بين 40-50 سم، وعلى بعد اربعة امتار، يرسم خط مقابل الدائرة. يضع احد اللاعبين بنورة في وسط الدائرة، ويقف اللاعبون خلف الخط. يبدأ اللاعب الاول برمي او دحرجة بنورته صوب البنورة التي في الدائرة. واذا لم يصبها يليه اللاعب الثاني في الدور ويرمي بنورته بنفس الاتجاه، فإن استطاع أن يصيبها ببنورته كانت من نصيبه. وان لم يصبها، يليه اللاعب الثالث ثم الرابع وهكذا.. ويتعاقب اللاعبون في اللعب، حيث يقذف كل واحد منهم بنورته باتجاه تلك البنانير التي في الدائرة، وقد يتجمع فيها عدد كبير من البنانير قبل ان ينجح احد اللاعبين اصابة واحدة من البنانير داخل الدائرة. فإذا أصابها كانت جميع البانير التي استقرت داخل الدائرة خارجها من نصيبة. ويتكرر اللعب بنفس الطريقة. وفي النهاية يكون الفائز هو الحائز على العدد الأكبر من البنانير.
***

***
لعبة السيجة
seija
***

لعبة وقع الحرب : 

كذلك وقعت الحرب على …وهي لعبة شعبية عبارة عن دائرة كبيرة مكتوب بداخلها كلمة قف
ثم تتفرع منها خطوط كاشعة الشمس تماما وبنهاية كل خط نكتب اسم دولة معينه
ويقف عليها الاطفال  ثم نختار بالقرعة من يبدأ ويقول هذا كلمة وقعت الحرب على ..فيختار دولة ههههه كالعراق مثلا ….فالكل يركض بعيدا عن القرص وفقط من صاح اسمه يقف بنصف القرص ويقول بسرعة ((قف))
فيجب الوقوف  فيختار اقرب شخص له فيقول منا الى  اليمن مثلا عشر خطوات كبيرة  فيسير هذه الخطوات له وان صدق ظنه فاز وخسر اليمن وخرج من اللعبة وان لم يكن توقعه صحيح هو من سيخرج من اللعبة وهكذا الى ان يبقى الاخير هو الفائز.

موقع شباب حناويه.