الرئيسية » من هنا وهناك » طفل أميركي يطلب من باراك أوباما السماح له باحتضان السوري “عمران” في بيته

طفل أميركي يطلب من باراك أوباما السماح له باحتضان السوري “عمران” في بيته

عرض الرئيس الأميريكي “باراك أوباما” في وقت لاحق اليوم 22/9/2016، على صفحته الرسمية في الفيسبوك فيديو مصور لطفل أميريكي اسمه “اليكس” وعمره”6″ سنوات كان قد كتب بوقت سابق رسالة للرئيس “أوباما” بعد أن شاهد صور الطفل السوري عمران دقنيش الذي تم انتشاله من الركام ووضعه بسيارة الأسعاف وهو بحالة الصدمة ووجه مغطى بالدماء.

شاهد أيضاً : بالفيديو – مذيعة الـ CNN تبكي عمران.. والصحف العالمية تعنون “الطفل الذي أحرج الإنسانية”

وعلق الرئيس “أوباما” على الفيديو قائلاً “أليكس صبي بالسادسة من عمره فقط يعيش في نيويورك. في الشهر الماضي وكما فعل كل الناس في جميع أنحاء العالم، تأثر بالصور المفجعة للطفل عمران صاحب الخمس سنوات وهو في حالة الصدمة و يحاول بأن يمسح الدم بيديه. بعدها جلس أليكس و كتب لي رسالة وهذا الاسبوع شاركت الكلمات المؤثرة التي ارسلها لي أليكس في قمة الأمم المتحدة للاجئين”.

img_4626

حيث أظهر “أليكس” كمية كبيرة من التعاطف مع الطفل السوري عمران من خلال الرسالة. فكتب:
“عزيزي الرئيس أوباما، هل تتذكر الصبي الذي تم سحبه من قبل سيارة الإسعاف في سوريا؟ هل تستطيع رجاءاً أن تذهب إلى هناك وتحضره إلى هنا، ونحن سنكون بانتظاره مع الأعلام، والزهور، والبالونات. وسنكون عائلته وانه سوف يصبح أخاً لنا . وكاترين، أختي الصغيرة، سوف تجمع له الفراشات.

في مدرستي، لدي صديق من سوريا اسمه عمر ، وسوف أعرفه على عمران . يمكننا أن نلعب معا. ويمكننا أن ندعوه إلى حفلات أعياد الميلاد و سيعلمنا لغة أخرى. ونحن سوف نعلمه الأنجليزية. .

من فضلك قل له أن أليكس سيكون شقيقه اللطيف جداً مثله. وبما انه لن يحضر الألعاب وليس لديه ألعاب، أختي كاثرين سوف تشاركه ألعابها، وأنا سوف أشاركه دراجتي وأعلمه كيف يقودها وسأعلمه كيف يقوم بالعمليات الحسابية مثل الجمع و الطرح.
شكرا جزيلا.”

عمران، نظير أليكس في سوريا، هو واحد من ملايين الأطفال السوريين الحالمين بطفولة طبيعية وفرصة مماثلة لباقي أطفال العالم، جزء من هؤلاء الأطفال لما يصل صوتهم أو صورهم إلى الإعلام باعتبار وجودهم في أحد أسوأ مخيمات اللجوء “مخيم الرقبان” في الأردن دون أبسط مقومات الحياة وأزمة حادة بنقص المياه، ودون حلول في الأفق رغم كل التعاطف الدولي مع قضية اللاجئين.

وإليكم نص رسالة أليكس كاملة:

عزيزي الرئيس أوباما

هل تتذكر الطفل الذي أنقذته سيارة الإسعاف في سوريا؟ هل من الممكن إحضاره هنا في منزلي، يمكنك ركن السيارة في الممر أو الشارع، وسوف نكون بانتظاركم بالأعلام والورود والبلالين.

سوف نكون له العائلة وسيكون أخي، وكاثرين أختي الصغيرة، سوف تجمع الفراشات واليراعات له. يوجد في مدرستي صديق من سوريا اسمه عمر، سوف أعرفه عليه، وسنلعب جميعاً، يمكننا دعوته لحفلات عيد الميلاد، ويمكنه تعليمنا لغة جديدة، وباستطاعتنا تعليمه الإنكليزية أيضاً، تماماً مثل ما قمنا مع صديقي أوتو من اليابان.

أرجو إخباره بأن أخاه أليكس سوف يكون ولداً طيباً تماماً مثله، وبما أنه لن يحضر ألعاباً أو لعدم امتلاكه إياها، فإن كاثرين ستشاركه لعبتها، وسوف أشاركه دراجتي، وسأعلمه كيف يقودها، كما سأعلمه الإضافات والطرح في الحساب، كما سيكون بإمكانه شم ملمع شفاه كاثرين، التي لا تسمح لأحد بلمسه. شكراً جزيلاً لك، لا أستطيع الانتظار حتى تأتي..

أليكس

6 سنوات

 

المصدر: راديو سوريالي. للاطلاع على المادة، اضغط هنا