الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » مصادر طبية بنظام الأسد تكذب روايته حول حالات تسمم في دمشق بسبب المياه.. وتربطها بأسباب أخرى
img_7493

مصادر طبية بنظام الأسد تكذب روايته حول حالات تسمم في دمشق بسبب المياه.. وتربطها بأسباب أخرى

جاء تكذيب رواية النظام حول حصول حالات تسمم بالمياه بين المواطنين في دمشق، عبر إعلامه نفسه الذي روج من خلاله هذه الفكرة منذ أيام عدة، وحاول خلالها ربط هذا التسمم بمياه نبع الفيجة، متهماً فصائل المعارضة بتلويث هذه المياه.

ونقل موقع “هاشتاغ سيريا (link is external)” الموالي للنظام في تقرير له اليوم الخميس عن مدير مستشفى ابن النفيس، نفيه وجود إصابات تسمم مياه الشرب في حالة العشرات الذين وردوا إلى المستشفى.

وأكد مدير المستشفى الدكتور هشام السطايحي، عدم وجود أي حالة تسمم بسبب المياه، و أكد أن الحالات القادمة إلى المستشفى هي ضمن الحدود الطبيعية، وأعراضها بسيطة جداً، و يتم علاج المرضى وخروجهم فوراً، مشيراً إلى أن هذا النوع من التسمم هو تسمم غذائي، وتم استقبال حوالي 45 حالة تسمم الأسبوع الماضي.

ونوه الموقع في هذا السياق، إلى تناقض هذا التصريح مع ما قاله أخصائي الأمراض الهضمية في مستشفى ابن النفيس بدمشق عكيد علي لإذاعة “ميلودي اف ام”، حول “ازدياد في حالات التسمم الواردة إلى المستشفى خلال الأيام القليلة الماضية، لتصبح بين 10 إلى 15 حالة تسمم يومياً، بعد أن كانت حوالي 3 حالات سابقاً، بسبب شرب المياه الملوثة وعدم التأكد من مصدرها خلال أزمة المياه الحالية”.

في هذه السياق، برر أخصائي الأمراض الهضمية اليان مسعد لـ”هاشتاغ سيريا”، ازدياد “حالات التهاب المعدة والأمعاء الحاد بشكل كبير ومفاجئ منذ بداية أزمة المياه في دمشق، بسبب التلوث الحاصل نتيجة انقطاع المياه لفترات طويلة وكذلك انقطاع الكهرباء، وبالتالي فإن المطاعم لا تعتني بشكل كافي بأدوات الطعام وغسيل الخضار”.

وتسبب قصف عين الفيجة من قبل النظام، إلى ظهور أزمة خانقة في مياه الشرب لدى سكان دمشق، لأن مياهها (عين الفيجة) تعتبر مصدراً رئيسيا للعاصمة، فهي توفر الشرب لما يقارب الـ6 ملايين شخص في دمشق وريفها.

ومن المبررات التي ساقها النظام عبر إعلامه في بداية حملته على المنطقة لتبرير قصفه وهجومه، أن مياه الشرب التي تغذي العاصمة عمد مقاتلو المعارضة إلى تلويثها.

وكان المحامي والناشط الحقوقي، فؤاد أبو حطب، من مدينة وادي بردى، قد قال في تصريح سابق لـ”السورية نت، إن “قوات النظام مع بداية حملتها العسكرية على منطقة وادي بردى استهدفت في البداية قرية عين الفيجة، وقصفت ببرميلين متفجرين المبنى الرئيسي لمنشأة نبع المياه”.

وأشار أبو حطب، إلى أنه جراء استهداف النبع ببرميلين، تضررت خزانات وقود قريبة منه، واختلط الوقود بالمياه، وتعطلت كافة المضخات التي توصل المياه إلى الأنفاق والأقنية ومنها إلى دمشق.

وانتشرت على الشبكات الاجتماعية مقاطع فيديو تظهر فيها مياه الفيجة وقد غطت شوارع المنطقة التي استهدفها النظام.

وتعد منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي امتدادا جغرافيا وطبيعيا لمنطقة سهل الزبداني التي يحاصرها النظام، واكتسبت المنطقة أهمية بالنسبة للنظام والمعارضة كونها تقع على الطريق من دمشق إلى الحدود اللبنانية، التي تعمل خط إمداد لميليشيا “حزب الله” اللبناني الذي يقاتل لجانب النظام.

 

السورية نت. للإطلاع على المادة، اضغط هنا