الرئيسية » مقالات » بقلم عمر البنيه: مليشيا آثار النظام تسقط الحضارة الكنعانية الفينيقة
img_7573

بقلم عمر البنيه: مليشيا آثار النظام تسقط الحضارة الكنعانية الفينيقة

عمرالبنيه/ ســـوريـات:

كنعانية هي الأسماء فينيقية تلك الكتابات أرمية سريانية هذه الترنيمات هنا بلاد المارتو وحقل أرام المقدس هنا سورينا الفينيقية الكنعانية وعلى هذا الساحل حلق طائر الفنيق وكتبت أوغاريت ابجديتها الأولى وازدهرت مدن ساحل فينيق أنترادوس ( جزيرة أرواد) انتارادوس طرطوس أمراتوس (عمريت ) عكر (عكا ) صيدون (صيدا ) ..

وأسهمت هذه المدن عبر تجارتها البحرية بنقل الأبجدية إلى كافة مناطق ساحل المتوسط لتنشر الكتابة الأبجدية في العالم أجمع

لكن من هو الذي يبحث عن تزوير التاريخ ونسف الحضارة السورية وتشويه الحقائق التاريخية ولخدمة من !! … الجواب هو النظام السوري المتشدق بأكاذيب الممانعة والحرب الفكرية والمؤامرات الكونية .. أجل النظام السوري يتعمد تزوير الحضارة السورية وتخريبها وأداته في التخريب والتحريف عصاباته في المديرية العامة للآثار والمتاحف وعريف حفل التزوير هو مدير عام آثار ومتاحف النظام مأمون عبد الكريم بكتابه (الأرث الأثري في سورية خلال الأزمة ) والذي طبعته المديرية العامة للآثار والمتاحف حيث تعمد في الكتاب تغير الحقائق وتزوير التاريخ وإسقاط الحضارة الكنعانية الفنيقية وشطب تسمية الساحل الكنعاني الفينيقي وإطلاق عليه تسمية الساحل المتوسطي .. فهل أصبح ساحل كنعان وفينيق وأرام هو الساحل المتوسطي بنظر السيد .. ومن الذي سمح له أن يشط حضارات كاملة ويسقطها من تاريخ سوريا .. وهل وصلت الوقاحة بالتزوير إلى هذا الحد .. ومن هو المستفيد من هذا التزييف ..

وهل هذه هي واجبات مديرية الآثار والمتاحف تزوير التاريخ السوري .. لكن على ما يبدوا أن الحقيقة واضحة وضوح الشمس النظام وعصاباته يعملون على بيع سورية بالكامل وحتى تاريخ سوريا أصبحت تزوره هذه العصابة الدخيلة على التاريخ والحضارة السوريا.

ويذكر في المصادر أن الكنعانيون شعوب استوطنت سواحل سورية حوالي الألف الثالث قبل الميلاد ـ وربما قبل ذلك ـ واستقرت في الشريط الساحلي والجزء الشمالي والغربي من البلاد، وأسست فيه حضارات ومدن وممالك كمملكة إبلا، ومملكة يمحاض في حلب، ومملكة أوغاريت قرب اللاذقية، وأطلق تجار اليونان على الكنعانيين من سكان الساحل في جزيرة أرواد وجبيل وصيدا وصور اسم الفينيقيين.

والمصطلح «كنعان» كإسم هو مصطلح جغرافي، فإن أول ذكر له ورد في نص اكتشف في تل مرديخ ويعود تاريخه إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، ومن المحتمل أن بلاد كنعان كانت تشمل الأجزاء الجنوبية الغربية من بلاد الشام. وهذا ينطبق على ما ورد في رسائل العمارنة، حيث وصفت السواحل الجنوبية لبلاد الشام، بدءاً من النهر الكبير الجنوبي ببلاد كنعان. لم يشكل الكنعانيون دولة موحدة، بل كانت لهم بضع دول في بلاد الشام. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن الوثائق المكتوبة، التي اكتشفت في أوغاريت وتل العمارنة ومملكة بابل في عصر حمورابي ومدينة ماري، قد كتبت بلغة مشابهة هي اللغة الكنعانية، وهذا ما جعل كثيراً من العلماء يعتقدون أن القبائل، التي انتشرت في بلاد الشام خلال القرنين الأخيرين من الألف الثالث قبل الميلاد وانتقلت شرقاً إلى بابل كانت كنعانية. وحسماً للخلاف وإزالة كل غموض تبنى عدد من العلماء التسمية الجديدة: الكنعانيون/العموريون.

 

تنويه: المقال لايعبر بالضرورة عن رأي موقع سوريات وإنما يعبر عن رأي كاتبه