الرئيسية » أخبار » أخبار العالم » المجر تقدم 500 ألف دولار للمسيحيين بالعراق وتتحدث عن تعرضهم للإبادة.. فماذا فعلت مع اللاجئين على أراضيها؟

المجر تقدم 500 ألف دولار للمسيحيين بالعراق وتتحدث عن تعرضهم للإبادة.. فماذا فعلت مع اللاجئين على أراضيها؟

تبرَّعت حكومة المجر بمبلغ 525 ألف دولار أميركي لعيادة القديس جوزيف بمدينة أربيل العراقية، وهي العيادة التي توفر الخدمات الصحية بشكلٍ رئيسي للاجئين المسيحيين في المدينة.

فيوم الإثنين 29 ‏مايو/‏أيار 2017، وقَّع كلٌ من وزير الموارد البشرية المجري زولتان بالوك والمطران بشار وردة، من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في أربيل، على اتفاق التبرُّع لتغطية اللوازم الطبية للعيادة لمدة 6 أشهر، وفق واشنطن بوست.

وقال وردة إنَّ الإبراشية استقبلت 13200 عائلة مسيحية في أغسطس/آب عام 2014 بعد فرارهم من الموصل، حين استولى تنظيم داعش على المدينة العراقية.

وتحدَّث المطران لوكالة أسوشييتد برس قائلاً: “لن تقدر بعض العائلات على العودة؛ لأنَّ منازلهم دُمِّرت بالكامل أو أحرقت. يحتاجون إلى بعض الوقت قبل العودة إلى قراهم”.

وأضاف وردة، الذي سيلتقي يوم الثلاثاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أنَّ التبرع “سيمثِّل عوناً كبيراً” للعيادة، التي توفِّر الأدوية مجاناً لـ3100 شخص مصابين بأمراضٍ مزمنة، وفق واشنطن بوست.

وزعم بالوك في حفل التوقيع أنَّ معاملة المسيحيين في الشرق الأوسط أقرب إلى “الإبادة الجماعية والتطهير على أساسٍ ديني”، مضيفاً أنَّ “المنطقة المسيحية (في أربيل) تحوَّلت عملياً إلى معسكرٍ للاجئين”.

وفي حين يرى أوربان في العدد الكبير من المهاجرين المسلمين إلى أوروبا تهديداً للقيم والثقافة المسيحية، أنشأت حكومته العام الماضي 2016 أمانةً فرعية داخل وزارة بالوك، مهمتها مساعدة المسيحيين المضطهدين، خاصةً في الشرق الأوسط.

وفي فبراير/شباط، قالت المجر إنَّها منحت مليون يورو (1.1 مليون دولار أميركي) لكلٍ من الكنيسة الأرثوذكسية في سوريا والكنائس الكاثوليكية؛ لمساعدتها في إعادة اللاجئين إلى أراضيهم.

وتقول منظمة العفو الدولية إن طالبي اللجوء بالمجر يتعرضون، بمن فيهم الأطفال الذين لا يصحبهم أحد، لإساءات عنيفة، وعمليات صدّ غير قانونية واحتجاز غير قانوني على يد الشرطة وسلطات الهجرة المجرية هناك بموجب نظام وُضِع بشكل سافر؛ بهدف ردعهم من دخول البلد.

 

هيوفبوست عربي