الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » “مغاوير الثورة” لعنب بلدي: الأيام المقبلة حاسمة في البادية

“مغاوير الثورة” لعنب بلدي: الأيام المقبلة حاسمة في البادية

تشهد خارطة السيطرة في البادية تغيرًا يوميًا، في ظل معارك تجري بين ثلاثِ قوىً، ويراها “الجيش الحر” حاسمة خلال الايام المقبلة.

وقال الناطق الإعلامي باسم “جيش مغاوير الثورة”، أبو جراح الخزاعي، إنه ما زال يسيطر على دائرة قطرها 70 كيلومترًا، “كحماية لقاعدة التنف”، التي يسيطر عليها الفصيل وتنتشر فيها قوات بريطانية وأمريكية.

ويُعلن النظام السوري عن تقدم قواته بشكل يومي، على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، شرق التنف، إذ تقدمت قوات الأسد أمس إلى “مطار تي 2″، القريب من “حميمة” و”الشماس”.

وكانت فصائل “الجيش الحر” تقدمت بشكل واسع في البادية، أيار الماضي، تبعها معارك استعادت خلالها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، مواقع بارزة في المنطقة، أهمها قرية القصر، في المنطقة الشرقية من السويداء.

وأضاف الخزاعي لعنب بلدي أن “النظام لا يتقدم على حساب المغاوير”، مؤكدًا “نسيطر حتى منطقة الزكف التي تبعد 75 كيلومترًا شمال شرق قاعدة التنف الأم”.

وينتشر الفصيل في قاعدتي التنف والزكف، اللتان تبعدان عن بعضهما حوالي 73 كيلومترًا في البادية.

ووفق رؤية الناطق الإعلامي، فإن “النظام السوري دخل العليانية (شمال غرب التنف)، بالتنسيق مع تنظيم (الدولة الإسلامية)، وتسلم أراضٍ دون قتال”.

وقدّر المسافة التي تقدم إليها النظام بمساحة 110 كيلومترًا، خلال الأشهر الماضية، وبعرض 20 كيلومترًا.

“يحاول النظام بدء عمليات استباقية لقطع الطريق أمامنا والدخول إلى المنطقة الشرقية”، قال الخزاعي، الذي لفت إلى أن قوات الأسد “جعلت حقل الهيل قاعدة عسكرية شرق تدمر للسباق نحو دير الزور”.

كما يسعى النظام، وفق الخزاعي، “للضغط على فصائل الجيش الحر، لتقديم التنازلات في البادية من خلال الوصول إلى المدنيين”.

وختم الناطق الإعلامي حديثه “حذرنا جميع الفصائل بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، في ظل توجيه النظام ثقله العسكري نحونا، بعد وقف إطلاق النار وانخفاض وتيرة المعارك في مجمل مناطق سوريا”.

وتعمل فصائل المعارضة المتمثلة بـ”أسود الشرقية”، و”قوات أحمد العبدو” في البادية، إضافة إلى فصيل “جيش العشائر”، شرق السويداء.

وكانت أطلقت معركة “الأرض لنا”، 31 أيار الماضي، ثم نقلت الأخيرة معاركها إلى عمق البادية.

 

عنب بلدي