الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » من عائلة ضحّت بأبنائها الثلاثة.. “تحرير الشام” تعتقل رامي “تاو” في ريف إدلب

من عائلة ضحّت بأبنائها الثلاثة.. “تحرير الشام” تعتقل رامي “تاو” في ريف إدلب

اعتقلت “هيئة تحرير الشام” أحد رماة صاروخ “تاو” في المقاومة السورية “باسم سعيد الحمود” أمس الخميس من منزله في ريف إدلب.

ويقاتل “الحمود” جنب أخيه “غسان” المحترف على سلاح “دوشكا” مع مجموعته في “الفرقة الشمالية” التابعة لـ”جيش إدلب الحر”.

وقال القائد السابق للفرقة الشمالية المقدم “فارس البيوش” لـ”زمان الوصل” إن “باسم” احترف استخدام سلاح “تاو” المضاد للدروع، حتى أصبح من أبرز الرماة في الفرقة الشمالية واستطاع تدمير ما يقارب 30 آلية عسكرية لقوات الأسد ما بين دبابة وعربة بي أم بي وسيارات عسكرية ومدافع بمختلف الأنواع.

وكشف أن الصاروخ الأول الذي أطلقه “الحمود” استطاع تدمير دبابة وقتل ما بداخلها من جنود للأسد في حاجز “المنشرة” داخل بلدة “معر طبعي” في “جبل الأربعين” بريف إدلب، في الشهر السادس من العام 2014.

واستعرض “البيوش” تجربة “باسم” الأولى في استخدام صاروخ “تاو”، كاشفا أن الشاب المعتقل لدى “تحرير الشام” اختار هذا السلاح وخضع لدورة تدريبية حتى احترفه، معتبرا أن “تاو” هو المعادلة الأهم، الذي يساهم في حسم معارك عدة لصالح المقاومة السورية، وهو السلاح القاهر لدبابات الأسد.

وذكّر “البيوش” بمجزرة دبابات الأسد في ريف حماة وسهل الغاب، مؤكدا أن لـ”باسم الحمود” حصة منها بعد اكتسابه الخبرة والاحترافية على صاروخ “تاو”.

وسبق أن اعتقلت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة)، مطلع أيار مايو الماضي “سهيل الحمود” أحد رماة “تاو” المهرة الشهيرين أيضا في الجيش الحر، بريف إدلب.

“البيوش” تحدث عن عائلة “باسم” (34 عاما)، ابن مدينة “كفرنبل” بريف إدلب، موضحا أنه خرج مع الشرارة الأولى للثورة مع إخوته الثلاثة الشهداء وأخيه الرابع في المظاهرات السلمية ليصبح ملاحقاً من قبل قوات الأسد، مشيرا إلى أنه (الحمود) كان من حاملي السلاح الأوائل لحماية المظاهرات السلمية من الرصاص والقذائف والصواريخ التي استخدمها نظام الأسد.

وأضاف “هذه العائلة الريفية البسيطة قدمت 5 مقاتلين جميعهم التحق بصفوف الجيش السوري الحر، استشهد اثنان منهم واعتقل الآخر وتتضارب الأنباء إن كان شهيداً أو مازال على قيد الحياة، وبقي باسم وأخوه غسان، يقاتلان في الفرقة الشمالية”.

 

زمان الوصل