الرئيسية » مقالات » معرض مسيحيون الشرق بمعهد العالم العربي بباريس ومعرضهم الحقيقي بقلب كل شرقي أمن بحضارة الشرق

معرض مسيحيون الشرق بمعهد العالم العربي بباريس ومعرضهم الحقيقي بقلب كل شرقي أمن بحضارة الشرق

عمر البنية/ ســـوريـات: يقيم معهد العالم العربي بباريس معرض عن مسيحيين الشرق حيث تعرض العديد من المخطوطات والكتب السريانية وآثار وأيقونات ومقتنيات كنسية ولوحات فسيفساء والملفت للنظر عرض مجسم لكنيسة سمعان العمودي السورية وإجمالاً يقدم المعرض صورة جلية عن المسيحيين الشرقيين ودورهم في الحضارة الشرقية.

ويأتي هذا المعرض للأسف الشديد في الوقت الذي يهجر فيه المسيحيون السوريون ويطمس تاريخهم السرياني الأرامي وتقصف الكنائس الأثرية السورية بالطيران الحربي وتنشر الميليشيات الطائفية والإجرامية من باب توما لباب شرقي وصولاً للطريق المقدس ويقتل خدمة الكنائس برصاصات التهجير الطائشة ..وفوق هذا كله يدعي تنظيم الأسد الإرهابي أنه حامي المسيحيين الشرقيين .!

وهل يحتاج أحفاد أرام لمن يحميهم وهم من أنجبوا الأب جرمانيوس الذي حارب سياسة التتريك وهم أول من أدخلوا مطبعة عربية على يد الأب ملاتيوس .. فالذي يحميهم حضارتهم وتاريخهم المشرف ودورهم في الحضارة المشرقية السورية وتسامحهم وعيشهم المشترك مع أخوتهم في الوطن والحضارة .. والجميع يعلم من نكل بهم وأغلق مدارسهم وزور تاريخهم من معلولا إلى الجزيرة السورية وعمل على أن يقدمهم أنهم أقلية ومعروف من قتلهم سابقاً ولاحقاً وصنع التطرف والإرهاب وأدخله إلى مناطق سكنهم ومن ثم استجلب الميليشيات الإيرانية لتهجرهم من دمشق القديمة ..!
وهنا لابد للتنويه أن خلال المعرض أجرت الصحفية الفرنسية LA Croix

لقاء مع الدكتورة سميرة مبيض نائبة رئيس منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام لتقدم شهادتها حول ذكرى تحملها من سوريا حيث تكلمت الدكتورة المبيض عن عمتها الشهيدة سميرة جوزيف مبيض والتي قتلت بعام 1975 بعد أن قاومت محاولة الإعتداء عليها وكيف لم تتم محاسبة الفاعل رغم تحديد هويته كونه مقرباً من عائلة الأسد

وهنا يكمن الدور الكبير لهذه الشهادة ليعرف الجميع والمجتمع الغربي حقيقة أكاذيب تنظيم الأسد الإرهابي وقتله للمسيحين قبل المسلمين