الرئيسية » أخبار اللاجئين السوريين في دول العالم » اختلق قصة الفيلم كي يستدرجه ويقتله.. مخرج سوري معارض يتعرض لمحاولة اغتيال بإسطنبول

اختلق قصة الفيلم كي يستدرجه ويقتله.. مخرج سوري معارض يتعرض لمحاولة اغتيال بإسطنبول

تعرض المخرج السوري المعارض محمد بايزيد لمحاولة اغتيال في اسطنبول مساء الثلاثاء 10 أكتوبر/ تشرين أول 2017 طعن خلالها بسكين ونقل لغرفة الطوارئ وهو ينزف بشدة.

وقال صديق مقرب منه كان برفقته عند تعرضه للطعن لـ”هاف بوست عربي” إن بايزيد نزف كثيراً في السيارة وهم متوجهون إلى المستشفى لإسعافه.

وأكدت زوجته سماح صافي الخبر في صفحتها على فيس بوك .

وأفاد صديق مقرب منه بأن حالته غير مستقرة والأطباء قالوا أنه يحتاج لنقل دم.

كيف استهدف ؟

وكشف صديقه عن أن هناك شخص تواصل معه من أجل مناقشة فكرة فيلم في تمام الساعة ٩ مساء اليوم في القسم الأوروبي باسطنبول وعندما وصل إلى الموعد ترجل شاب من سيارة وطعنه مباشرة في صدره.

ويعتقد صديقه بأن الشاب اختلق قصة الفيلم كي يستدرجه ويقتله.

وكان خبر محاولة الاغتيال قد أعلن عبر منشور على صفحة المخرج محمد بايزيد كتبه صديقه سلامة عبده (نظرا على مايبدو لإصابة بايزيد) قائلا : قبل قليل تعرضنا أنا وصديقي المخرج محمد بايزيد إلى محاولة اغتيال في اسطنبول.

أصيب محمد بطعنة في منطقة الصدر اخترقت جسمه وخرجت من الطرف الآخر وقمت بإسعافه وهو الآن في غرفة الطوارئ.

حضرت الشرطة التركية وقمت بتزويدهم بتفاصيل الحادثة ومكانها ولا استطيع ان اذكر تفاصيل اكثر الآن للضرورات الأمنية.

وتظهر صفحة سلامة عبده Salama Abdo أنه يعمل في مجال السينما أيضاً.

ومحمد بايزيد مخرج سوري حاصل على عدد من الجوائز الدولية، وأخرج عشرات الإعلانات والفيديو كليبات والحملات والبرامج الشهيرة، حسب موسوعة ويكبيديا .

لماذا حاولوا قتله؟

في 2016 صرّح بايزيد خلال لقاء تلفزيوني في برنامج “جو شو” أنه يعمل على فيلم روائي طويل يحكي قصّة سجين يقضي 20 سنة ظلماً في واحد من أسوأ السجون السياسية سمعةً في العالم وهو سجن تدمر العسكري (يعرف أيضاً بسجن تدمر السياسي).

ويعتقد صديقه بحسب ما قال لهاف بوست عربي أن ذلك الفيلم قد يكون الدافع وراء اغتياله.

وحصل محمد بايزيد على جوائز منها في أبريل 2011 على تكريم لأفضل فيلم إبداعي في العالم في مهرجان للأفلام القصيرة في نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية وذلك على أحد إعلاناته التوعوية.

وقام بايزيد بإنتاج العديد من الأعمال لدعم الثورة السورية التي بدأت في 2011، كالكليبات والفواصل والحملات الإغاثية للشعب السوري، ولعب دوراً استشارياً في عشرات الأعمال الإعلامية الأخرى الخاصة بالثورة كذلك.

وقد روى بايزيد في مقال له قصة اختطافه من قبل النظام السوري في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 في العام الأول للثورة وما تعرض له من تعذيب حتى أنه كان يشم رائحة احتراق جلده.

 

هاف بوست عربي