الرئيسية » مقالات » مجلة بريطانية : نظام بشار الأسد يسرق الأراضي و الممتلكات من معارضيه ليبني فوقها ناطحات سحاب و فنادق أو ليمنحها للموالين

مجلة بريطانية : نظام بشار الأسد يسرق الأراضي و الممتلكات من معارضيه ليبني فوقها ناطحات سحاب و فنادق أو ليمنحها للموالين

قالت مجلة “إيكونوميست” البريطانية، إن بشار الأسد يأمل في رفع ناطحات السحاب، والفنادق والمطاعم، على أنقاض حرب كان قد بدأها.

وذكرت المجلة (2/11 ان مقاتلاً معارضاً دهش عندما اكتشف أن النظام يخطط للاستيلاء على ممتلكات زوجته، السبب الأول الذي دفعه لذلك هو أن زوجته قضت جراء قصف جوي قبل 3 سنوات، والثاني أن لا ممتلكات مسجلة باسمها.

وأضافت المجلة، بحسب ما ترجم عكس السير، أن محكمة الإرهاب التابعة للنظام صنفت آلاف المعارضين بأنهم “أعداء الدولة” وأرسلتهم إلى السجون، أما المحظوظون منهم فقد خرجوا من البلاد هرباً من الاعتقال، لتقوم المحكمة بشكل روتيني بمصادرة ممتلكاتهم.

واستغل بشار الأسد المأساة التي حصلت لـ 12 مليون سوري، وعمل على جعل الأمور صعبة أمام من يرغبون بالعودة إلى منازلهم، كما قام بقصف السجلات المدنية عمداً، وصادر سندات الملكية على الحواجز العسكرية، وسن قوانين جديدة لتسهيل الاستيلاء على الأراضي و الممتلكات، وفي بعض المناطق كان يقوم بمكافأة الموالين له بالممتلكات المصادرة من معارضيه، كما أن مناطق أخرى تم تدميرها وجرفها بالكامل.

وأشارت المجلة إلى أن بعض المناطق الأكثر فقراً في سوريا، حيث اندلعت الاحتجاجات الأولى عام 2011، تعرضت للقدر الأكبر من الدمار، ويريد بشار الأسد إعادة بنائها دون سكانها ويأمل النظام في المضي قدماً في المشاريع التي لم تحظى بشعبية كبيرة قبل الحرب، ورفع ناطحات السحاب والفنادق والمطاعم من تحت الأنقاض.\

وبسبب عدم وجود ما يكفي من السيولة، سن بشار الأسد قوانين لتشجيع المستثمرين من القطاع الخاص على دفع تكاليف إعادة الإعمار ولكن عدداً قليلاً جداً منهم يرغبون ببناء مساكن لا يوجد سكان ليعيشوا فيها.

وحتى وإن عاد المهجرون إلى أحيائهم، فسيكون البعض منهم فقط قادرين على تحمل تكاليف مساكن النظام الجديدة.

ويتوقع الخبراء أن يتم رفع حوالي 2 مليون دعوى قضائية في محاولة من الناس لاسترداد الممتلكات المتضررة أو المسروقة، ما يضع المحاكم تحت ضغط كبير.

وختمت المجلة بالقول إن النظام ليس هو الوحيد الذي استولى على الأراضي خلال الحرب، حيث قام الأكراد في شمال سوريا بالاستيلاء على الأراضي العربية المحررة من تنظيم داعش.

 

عكس السير