الرئيسية » أخبار اللاجئين السوريين في دول العالم » لقاءات مع لاجئين تحدثوا عن تجربتهم .. بريطانيا : الكشف عن عدد السوريين الذين تمت إعادة توطينهم في المملكة

لقاءات مع لاجئين تحدثوا عن تجربتهم .. بريطانيا : الكشف عن عدد السوريين الذين تمت إعادة توطينهم في المملكة

وصل عدد اللاجئين السوريين في بريطانيا، إلى ثمانية آلاف شخص، عن طريق برنامج الأمم المتحدة، لإعادة توطين اللاجئين السوريين.

وقالت صحيفة “غارديان” البريطانية، أول أمس الخميس، بحسب ما ترجم عكس السير، إن العائلات المعرضة للخطر، ممتنة للترحيب “الحقيقي”، مع أن الاندماج أصعب في المناطق الريفية، بحسب دراسة لمفوضية شؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة.

وكانت دراسة قامت بها المفوضية وجدت أن جدول التوطين يعمل بشكل جيد، وأن الوصول للعلاجات الطبية المنقذة للحياة، والتعليم والسكن الآمن، كان يستفيد منه الناس النازحون المعرضون للخطر، بسبب الحرب في سوريا.

وبدأ برنامج إعادة توطين السوريين المعرضين للخطر في 2014، بعد ضغط شعبي كبير، لمساعدة اللاجئين، حيث تعهدت الحكومة بإعادة توطين 20 ألف لاجئ عبر البرنامج.

وقالت المفوضية إنه وصولاً لمنتصف عام 2017، وصل أكثر من 8 آلاف شخص إلى المملكة المتحدة، وقال “غونزالو فارغاس لوسا”، ممثل المفوضية في لندن، إن المملكة المتحدة لديها القدرة على إعادة توطين أعداد كبيرة من اللاجئين.

وأضاف: “دمج اللاجئين معقد، بشكل عام إنه يعمل، والدعم من أجل الاندماج من قبل السلطات المحلية والحكومة والشعب كان لافتاً”.

وقال: “نأمل بهذا التقدم أن تساعد هذه الطريقة على مساعدة المزيد من اللاجئين من سوريا، وأماكن أخرى، ليعاد توطينهم بعد 2020”.

ويتم عبر البرنامج إحالة اللاجئين من قبل المفوضية إلى وزارة الداخلية، والتي بدورها تقوم بالتحري من المصداقية، وتقوم بالفحصوصات الطبية والأمنية، ويتم بعدها إحالة الأشخاص الضعيفين المقبولين عبر البرنامج إلى السلطات المحلية، من أجل إعادة التوطين.

وفي تموز 2017، مددت الحكومة البرنامج ليشمل الذين عانوا من الحرب السورية، وليس معهم الجنسية السورية، وتمت مقابلة 167 لاجئ كجزء من تقرير المفوضية، أكثر من نصفهم كانوا سابقاً لاجئين في لبنان، بينما سافر الباقون من الأردن وتركيا ومصر والعراق.

وبالإضافة إلى كونهم “متشجعين”، لأن أطفالهم يمكنهم الذهاب إلى المدرسة، وتعويض سنوات الدراسة التي خسروها، (عكس السير دوت كوم)، فإن اللاجئين الذين تمت مقابلتهم في الدراسة، يشعرون بالأمان في منازلهم وفي أحيائهم، وهم معجبون بكفاءة الحكومة في المملكة.

وكان التقرير قد وجد أيضاً أن البرنامج لعب دوراً جوهرياً في تأمين الدعم الطبي المنقذ للحياة، للعديد من اللاجئين المعاد توطينهم.

وبالرغم من نجاح البرنامج، فإن التقرير سلط الضوء على عدد من الأمور التي يجب تحسينها، مثل توفير تعليم اللغة الإنكليزية، والدعم الإضافي للسكن، والحصول على عمل.

اللاجئون بشكل عام، كانوا فرحين وعبروا عن شعورهم بالأمان، لكنهم قالوا إن العقارات التي يمكن استئجارها بأسعار معقولة، كانت محدودة، وأصبح على نحو متزايد من الصعب العثور عليها.

وكان بعضهم قد توجه إلى المناطق الريفية من المملكة، لكنهم وجدوا أن الاندماج هناك أصعب.

وكانت دراسة من المفوضية قد وجدت أن معظم الأطفال في البرنامج، كانوا قادرين على تعلم اللغة الانكليزية بشكل سريع وكسب الأصدقاء.

وأضاف التقرير أنه بينما كان يتم حضور دروس اللغة بشكل جيد، فإن اللاجئين البالغين يواجهون صعوبة في تعلمها.

وكانت أقلية من الذين تمت مقابلتهم في هذه الدراسة قد وجدوا عملاً، بينما أبدى البقية، من الذين تمت مقابلتهم، عن رغبتهم في إيجاد عمل في المستقبل القريب.

وأشارت مفوضية شؤون اللاجئين إلى أن برامج تحسين العمل الحالية لللاجئين محدودة، وأن المزيد من التخطيط الوطني مطلوب.

وقال ممثل المفوضية: “أملنا هو أن تلتزم المملكة بإعادة توطين 10 آلاف لاجئ معرض للخطر سنوياً، بناء على نجاح برنامج إعادة التوطين إلى الآن”.

ترجمة عكس السير: المصدر : Guardian