الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » هل بدأت مرحلة تصفية رجال الأعمال المقربين من النظام..؟

هل بدأت مرحلة تصفية رجال الأعمال المقربين من النظام..؟

كنا قد كبتنا قبل عدة أيام أن مصطلح أثرياء الحرب هو نغمة جديدة بدأت تظهر على وسائل إعلام النظام، إيذاناً بتحضير عمل ما لبعض رجال الأعمال الذين وقفوا مع النظام ودعموا حربه على الشعب السوري.. كما توقعنا في مقال آخر أن تبدأ مرحلة البطش برجال الأعمال لسد العجز في النفقات الحكومية، من خلال توجيه التهم إليهم والتضييق عليهم بعد أن أصبح النظام هو ملاءتهم الوحيدة ولا مفر لهم إلى مكان آخر.

وفي هذا الإطار، شهدت جلسة مجلس الشعب الأخيرة أول انتقاد صريح لما يسمى أثرياء الحرب، الذين هم في الحقيقة رجال الأعمال الذين ساندوا النظام خلال السنوات الست الماضية وساعدوه على الوقوف على قدميه اقتصادياً.

فقد طالب النائب عن محافظة دمشق خليل طعمة، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها في مجلس الشعب، طالب وزارة المالية بتحصيل الأموال من أمراء الحرب الجدد في سوريا، وذلك لسد العجز في الموازنة بدل البحث عن مطارح ضريبية جديدة.

وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن النائب طعمة انتقد بشدة البيان المالي للحكومة وذلك خلال جلسة المجلس المخصصة لمناقشة مشروع الموازنة العامة الجديد، متسائلاً: “هل خطر في بال الحكومة تخفيض العجز عن طريق زيادة الايرادات من متابعة أموال أثرياء وأمراء الحرب الجدد في سوريا”.

واستغرب النائب طعمة، بحسب ما قالت صحيفة “صاحبة الجلالة”، اجتهاد وزارة المالية في تحصيل الضرائب من أصحاب الأعمال والفعاليات التجارية المعروفة متجاهلة الأسماء الكثيرة التي لم يكن أحد يسمع بها قبل الحرب وأصبحت من كبار التجار ورجال الأعمال.

وتساءل طعمة: “هل هناك رؤية لدى المالية حول تحصيل المال الأسود أو جزء منه لرفد الخزينة بدل البحث باستمرار عن مطارح ضريبية جديدة”، متوقعاً أنه “إذا تم تحصيل الأموال من أمراء الحرب الجدد فإنه سيتم سد العجز في الموازنة المقدر بنحو 800 مليار ليرة سورية”.

 

اقتصاد