الرئيسية » الشأن السوري » الملف الأصفر 2: مصانع وحظائر لتخزين الكيماوي على امتداد سوريا.. وأنفاق “زوبع” تخلف عاهات للعاملين

الملف الأصفر 2: مصانع وحظائر لتخزين الكيماوي على امتداد سوريا.. وأنفاق “زوبع” تخلف عاهات للعاملين

في الحلقة الثانية من التقرير الذي حصلت عليه زمان الوصل، من إعداد مجموعة من العاملين في مركز الدراسات والبحوث العلمية، نتعرف على أماكن تصنيع وتخزين السلاح الكيماوي، وأنواع الغازات السامة المصنعة، من الخردل الى السارين، بإشراف مباشر من المخابرات الجوية والقصر الجمهوري، كما نتعرف على الذخائر الحاملة للعوامل الكيماوية، والأنفاق المخصصة لتخزينها، والقواعد التي تطلقها، ليس ضد عدو غاصب أو كيان محتل، بل فوق رؤوس مدنيين، حلموا ذات ليل أن ينالوا حريتهم، من نظام يمنع الحرية، ويغتال الأحلام.

التقرير التالي يشكل معينا للباحثين، ومصدر معلومات للمهتمين، بملف السلاح الكيماوي السوري، قبل الثورة السورية، واثناءها، وصولا الى اتفاق التسليم وتفكيك الترسانة الفتاكة المفترض.

مواقع التطوير والتصنيع والتخزين

حسب التقرير الذي قدمه النظام السوري، للوكالة العالمية لنزع الأسلحة الكيماوية، في 13 أيلول سبتمبر 2013م، فهو يملك 12 حظيرة انتاج وتخزين سلاح كيماوي ثابتة، موزعة على الأراضي السورية، و 2 وحدات تعبئة متحركة، و 3 منشآت ذات طابع مدني، تنتج مواداً لها علاقة بالأسلحة الكيمياوية.

“مصانع ذات طابع مدني وحظائر على امتداد سوريا لتخزين الكيماوي”

وحسب التقرير ذاته، يملك النظام السوري 1300 طناً من المواد والسلائف الكيماوية المصنعة وغير المصنعة، معظمها على شكل مواد خام، إضافة لعدة أطنان من الذخيرة المعبأة والجاهزة (مدفعية وصاروخية قريبة المدى) وحوالي 1200 طناً من الذخيرة غير المعبأة، تشمل: رؤوس صواريخ سكود، قذائف طيران، ومدفعية وصاروخية متنوعة.

المعهد 6000 (برزة) – الفرع 450

يملك المعهد 6000 أفضل وأحدث المخابر والأجهزة التقـنية، التي يمكنها تصنيع أغلب المواد الأولية، التي تدخل في تركيب السلائف والعوامل الكيماوية، لكن الغريب أن لجنة الأمم المتحدة لم تقم بأي عملية اتلاف أو تهديم لمخابر وأجهزة المعهد، بحجة أن استخداماتها مدنية.

• الوحدة 416 : تقع جنوب بلدة السفيرة، وتعتبر واحدة من أهم فعاليات الفرع 450، وأحد أهم معامل تصنيع وتطوير السلاح الكيماوي في سورية، حيث تقوم هذه الوحدة بتطوير عدة أنواع من السلائف والعوامل الكيماوية التي تدخل في صناعة غازات المؤثرة على الجلد كغاز الايبريت، أو ما يعرف بغاز الخردل، وكذلك غازات الأعصاب (السارين والسومان وغيرها)، تأسست في تسعينيات القرن الماضي، وتتبع إداريا للعميد سمير دعبول مسؤول المنطقة الوسطى والشمالية.

تتألف هذه الوحدة من:

• مكتب المخابرات الجوية (حراسة فقط).

• مكاتب الادارة والفنيين.

• مخابر البحث والتطوير.

• حظائر الاختبار.

• منشأة التصنيع الرئيسية .

• مستودعات (أنفاق) التخزين (المواد أولية- المواد المصنعة).

• ورشة ثابتة لتحضير وتعبئة العوامل الكيماوية ضمن حوامل الاطلاق.

• مستودع العدد والأدوات.

* تضم الوحدة ثلاثة أنفاق تخزين كبيرة، بعمق يقارب 150 متر، تم الانتهاء من حفرها وتحصينها وتجهيزها في العام 1993م. وتمت زراعة أشجار كثيفة فوقها لتمويهها، وتمويه فتحات التهوية العلوية. تتسع هذه الانفاق لمئات الأطنان من العوامل الكيماوية (مواد أولية ومواد مصنعة).

* يتم عادة إجراء التجارب الحقيقية باستخدام الذخائر الحية المحملة بالعوامل الكيماوية في حقل رمي الجبول الذي يبعد 18 كم شرق السفيرة أو حقل رمي دريهم الذي يبعد حوالي 45 كم شرق السفيرة.

* وبمتابعة الوضع الميداني، منذ بداية الحراك الثوري العسكري في مدينة حلب، يمكن ملاحظة جهود كبيرة لمنع وصول الثوار لهذه المنطقة، ويبدو ان ثمة اتفاق امريكي روسي يشمل دولا أخرى، لإبقائها تحت سيطرة النظام، بما في ذلك دول تصنف ضمن مجموعة ما يسمى أصدقاء الشعب السوري، لدرجة دعم النظام ميدانيا بشكل مباشر، ولاحقا تم توطين المليشيات الشيعية، والتابعة للحرس الثوري الإيراني، في هذه المنطقة، بمباركة ورضى المجتمع الدولي.

بعد افراغ الوحدة 416 والمستودعات التابعة لها من المواد، وتسليمها للجنة الأمم المتحدة، واتلاف الجزء الأخر منها، قامت لجنة الامم المتحدة بتفجير منشأة التصنيع الرئيسي فيها، لضمان عدم عودتها للعمل.

الوحدة 417 : تقع في منطقة أبو الشامات ويشرف عليها العميد علي ونوس، وتعتبر أحد الوحدات الرئيسة لتخزين وحفظ ومعايرة السلاح الكيماوي، ويتوفر فيها مئات الأطنان من العوامل والسلائف الكيماوية، التي تدخل في تحضير غاز السارين وغاز التابون وغاز الخردل. يتبع لها موقع تخزين سري عبارة عن نفق كبير تحت الأرض في منطقة “بئر جروة”، يتسع لعشرات الأطنان من مختلف السلائف.

• تقسيم هذه الوحدة إلى ثلاث قطاعات :

• القطاع 1 : الإدارة ومستودعات الأدوات والورش

• القطاع 2 : يقسم إلى قسمين ( 2 أ + 2 ب)

• القطاع 3 : يقسم أيضا إلى قسمين (3أ + 3ب)

• تحوي هذه الوحدة على ورشة متنقلة لتعبئة العوامل الكيمائية داخل القذائف المختلفة.

• قامت لجنة الامم المتحدة بنقل وتفريغ محتويات هذا الموقع إلى مرفأ اللاذقية ثم شحنت خارج البلاد.

• استولى الثوار على جزء من هذا الموقع بعد معركة حملت اسم “عواصف الصحراء” في نيسان من العام 2014، لكن النظام استعاد السيطرة عليه بعد فترة قصيرة.

• الوحدة 418 : تقع شرق بلدة الفرقلس بنحو 10 كم، وتتشابه مع الوحدة 417 في التخطيط العمراني والإداري والفني، حيث تم إنشاؤهما بنفس الوقت بإشراف خبراء روس، وتعتبر هذه الوحدة أيضاً من أهم مستودعات التخزين للعوامل الداخلة في تصنيع السارين والتابون والخردل. ويشرف على هذا الوحدة العميد سمير دعبول، ويقع مكتبه الرئيسي بالقرب من دوار المخابرات الجوية في حمص إضافة إلى مكتبه في موقع جوسيه وهو المسؤول عن حفظ وتصنيع المواد الكيماوية في المنطقة الوسطى والشمالية.

• تحوي هذه الوحدة على ورشة متنقلة لتعبئة العوامل الكيمائية داخل القذائف المختلفة.

• تقسم إلى قطاعات مشابهة للوحدة 417 المذكورة سابقاً.

يتبع للوحدة نفق تخزين خارجها، يقع إلى الغرب منها بحوالي 14 كم في سفح تلة اسمها ضهرة البسة، في النقطة 792 وهو محاط بالوحدات العسكرية التابعة للفرقة 18 من كافة الجهات، و يتسع لعشرات الاطنان من مختلف العوامل الكيماوية.

• مركز علي: يقع شمال شرق الضمير، في منطقة محصنة ومموهة، وقد رفع ساتر ترابي في محيطها الجنوبي، ليحجبها تماماً عن طريق دمشق تدمر، وهذا المركز يشبه في تصميمه الوحدة 416 في حلب، لكنه ذو سعة انتاجية عالية، ويضم منشأتي تصنيع كبيرتين. يرأسه العميد تامر قيلوح.

يعتبر “مركز علي” أحد أهم المصانع الرئيسة لإنتاج ومعالجة العوامل والسلائف الكيماوية، وهو من أقدم المصانع في سورية، أنشئ بأشرف الخبراء الروس, ويقوم بإنتاج ومعالجة المواد التابعة للسارين والتابون والخردل وغيرها. ويضم مخازن تحت الأرض هي عبارة عن أنفاق كبيرة جداً في المنطقة الجبلية المقابلة، كما يقوم بتخزين معظم منتجاته، في الوحدة 417 والوحدة 418، وموقع زوبع، ومواقع أخرى. وقد قامت بعثة الأمم المتحدة بتدمير منشأتي التصنيع الرئيستين في هذا الموقع لضمان عدم عودته للعمل مرة أخرى.

• مركز الناصرية (خان جنيجل): أحد مراكز الانتاج الواقعة في المنطقة الجنوبية، ويقع على طريق الناصرية – القريتين، شمال الطريق العام، في السفح الشمالي السفلي لجبل مكسر, يتم تخزين قسم من منتجات هذا المركز في الوحدة 417 في أبو الشامات، ويتميز الموقع بقربه من مستودعات ومواقع اطلاق الصواريخ سكود الموجودة داخل جبال الناصرية، وقد قامت بعثة الأمم المتحدة بتدمير منشأة التصنيع الرئيسية فيه لضمان عدم عودته للعمل مرة أخرى.

• مركز زوبع + المنصورة (المعروف بـ النبك):

• موقع زوبع : يعتبر موقع زوبع من أقدم منشآت التصنيع الكيماوي في سورية وأكبرها, تم إنشاؤه منذ تأسيس المشروع وتوطينه, بني على شكل أنفاق كبيرة، تم حفرها داخل جبال الناصرية الوعرة، واستمر العمل فيه أعواما، لكن ما غاب عن النظام هو الاصابات التي بدأت تظهر على الطواقم العاملة في الموقع، نتيجة توضعها داخل الانفاق، وبعض هذه الاصابات كانت على شكل عاهات تنفسية مديدة, مما حدا بالقائمين على الموقع تبديل طواقم العمل كل ستة أشهر, كما أجبر هذا الأمر القائمين على المشروع على إيقافه عن العمل عدة مرات, ومنذ العام 2007م تركز العمل فيه على انتاج عوامل غاز الخردل, وبقي انتاجه من عوامل الاعصاب في حدها الادنى أو شبه معدومة..

يتضمن الموقع ورشة ثابتة لحقن العوامل الكيماوية داخل الذخائر المختلفة، وخاصة رؤوس الصواريخ سكود، كما يوجد بالقرب منه ملاجئ كبيرة لرؤوس صواريخ سكود المعدة لحمل المواد الكيماوية.

• موقع المنصورة : وهو قريب من مركز زوبع السابق ويتبع إدارياً له, ويقع شرق بلدة المنصورة، شمال غرب الناصرية، ويتميز بقربه من مخابئ صواريخ سكود الاستراتيجية في جبال الناصرية، حيث يمكن تجهيز وتحضير الرؤوس الكيمائية لهذه الصواريخ ضمن أنفاق محضرة ومجهزة ومحصنة بشكل كبير. يتم نقل وتخزين قسم من منتجات هذا المركز داخل أنفاق قريبة من مواقع الصواريخ سكود, لقد قامت بعثة الأمم المتحدة بتدمير مخابر التصنيع الرئيسية لهذه الوحدة.

• مركز تصنيع خان عنيبة : يعتبر موقع خان عنيبة أهم وأخطر موقع كيماوي في سورية على الاطلاق للأسباب التالية:

• موقعه الجغرافي المميز، في منطقة محاطة بسلاسل جبلية مرتفعة شبه خالية، ممتدة بين جبال الناصرية وجبال القريتين، وتحيطها السلاسل الجبلية من جهاتها الأربعة، وهو بعيد عن أي نشاط مدني.

• امتداده واتساع رقعته الجغرافية، بسبب اتصاله مع البادية السورية.

• يعتبر حقل التجريب الأساسي لكافة أنواع العوامل الكيماوية وكافة الذخائر الحاملة لها.

• تتم فيه عمليات التطوير والتخزين لمختلف السلائف الكيماوية, كما يتم فيه تخزين العوامل الداخلة في غازات الأعصاب الأشد خطورة ومنها غاز Vx.

• يعتبر هذا المركز الموضع الأساسي لتطوير البرنامج البيولوجي السوري الذي امتلكت سوريا مفرداته لكنها لم تباشر بالتصنيع الحربي الكمي بعد.

• تقوم المخابرات الجوية بحمايته وحراسته من جهاته الأربع، حيث بنت منظومة الحراسة على شكل محارس (نقاط) متوزعة بشكل مدروس, كما يمنع الدخول والخروج من هذا الموقع كما غيره، إلا وفق اجراءات أمنية معقدة.

• يتميز هذا الموقع باتساعه وكثرة أنفاقه ومخابئه ومستودعاته, وانتشارها بعيداً عن بعضها, حيث تقدر الكميات الموجودة فيه بأكثر من 20% من مخزون العوامل والسلائف الكيماوية.

• يتم داخل هذا الموقع اتلاف المواد التي فقدت بعض خصائصها أو أصبحت غير صالحة للاستخدام حيث يتم دفنها في منطقة قريبة منه.

• تم انشاء المخابئ الكيماوية في هذه المنطقة، بطرق احترافية جداً، عن طريق الاستفادة من المغاور الطبيعية، التي تم تحضيرها واعدادها من الداخل، لتصبح أمكنة تخزين مثالية, كما تم تمويهها بشكل كبير، حتى لا تُكشف من وسائط التصوير الجوي والفضائي.

• تحوي الوحدة على ورشة ثابتة لتعبئة العوامل الكيمائية داخل القذائف المختلفة.

ومن أهم المنشآت الموجودة في هذا الموقع :

• مستودعات التخزين الرئيسة، وتحوي على عوامل غازات الأعصاب ومنها غاز VX, وبعض العوامل البيولوجية بالقرب من جبل عنيبة.

• مخبأ كبير جداً تحت الأرض يتسع لعشرات الأطنان , وهناك عشرات الأطنان من الحاويات تم إخراجها من قبل لجنة الأمم المتحدة ونقلت إلى ميناء اللاذقية.

• أربعة ملاجئ قريبة من بعضها البعض تم حفرها وتمويهها بحيث تتسع لعشرات الأطنان من العوامل الكيماوية المختلفة.

• مجموعة أنفاق متقاربة تتسع لعشرات الأطنان من المواد الكيماوية في جبل النصراني.

• حظائر وأماكن تجريب واختبار .

• عدة أنفاق صغيرة متباعدة لتخزين بعض العوامل الخطرة.

• مجموعة أنفاق كبيرة في جبل الكحلة.

• فعاليات أخرة صغيرة منتشرة في الموقع

• وحدة جوسية أو تسمى (الوسطى): تقع غرب قرية حسياء في منطقة جبلية وعرة، قرب بلدة جوسية, تشرف على حراستها مفرزة من المخابرات الجوية – فرع حمص، وتنقسم الوحدة إلى عدة فعاليات، وتتميز بوجود:

• اقامة وسكن للعاملين في البرنامج الكيماوي في المنطقة الوسطى, بعيداً عن السكان المدنيين

• مكتب العميد سمير دعبول مسؤول المنطقة الوسطى والشمالية إضافة إلى مكتبه الكائن قرب دوار الجوية

• قسم الأبحاث والتطوير والمخابر

• قسم الانتاج

• قسم التخزين

يتم تخزين قسم من منتجات هذه الوحدة في الوحدة 418 كما يوجد مستودع قريب، محصن بشكل كبير, لقد قامت بعثة الأمم المتحدة بتدمير خطوط الانتاج وحظائر التجريب والاختبار في بعض من منشآت هذه الوحدة.

• مركز أبو فروة: يقع هذا المركز إلى الشمال الشرقي من مطار السين في منطقة صحراوية، تشرف على حراسته مفرزة من المخابرات الجوية, ويعتبر من المراكز الهامة لتجريب غاز الخردل, كما يتم داخله اتلاف المواد التي فقدت بعض خصائصها أو أصبحت غير صالحة للاستخدام, ويوجد مخبأ قريب من المركز تم حفره وتمويهه بشكل جيد.

• مشروع السين : هذا المشروع لا يتبع للوحدة 450 كيمياء في الأصل, ولكنه يتبع لبرنامج انتاج الصواريخ سكود الكائن في مدينة حماه, ويختص بصناعة ومعالجة الوقود الصاروخي السائل لصواريخ سكود (الوقود والمؤكسد), أي أن عمله كيماوي بحت. ويساهم في تصنيع ومعالجة بعض السلائف الكيماوية، في مخابره المتطورة, حيث يمكنه تمديد أعمار بعض السلائف الكيماوية التي فقدت بعض خصائصها، عن طريق إعادة معالجتها.

يقع هذا المشروع في مدينة حمص بالقرب من بحيرة قطينة ويرأسه الدكتور نصر الحايك. ويتوضع في منطقتين متقاربتين، الأولى الادارة والمخابر والدراسات، والثانية منشأة التصنيع والمعالجة.

• مركز المالكي : يقع جنوب بلدة عدرا، ويضم وحدات تخزين بعض السلائف الكيماوية، ووحدة متحركة لمزج وحقن الذخيرة الحاملة للمواد الكيماوية، على اختلاف أنواعها, رؤوس الصواريخ سكود، وقذائف المدفعية، والصواريخ التكتيكية، وذخيرة الطيران, وقد تم تفريغ هذا الموقع من المواد و المعدات في بداية الحراك الثوري ويعتبر أول موقع كيماوي تم إفراغه ونقل محتوياته، حيث نقلت إلى مستودعات الحرس الجمهوري في سلسلة جبال قاسيون.

• موقع حصين البحر في طرطوس: يقع بالقرب من قرية حصين البحر شمال طرطوس، وهو عبارة عن نفق كبير تحت الأرض، يتسع لعشرات الأطنان من السلائف، وتخزن فيه بعض السلائف الكيماوية وخاصة الخردل, كما يحوي على مركز ثابت لتعبئة للذخيرة المتنوعة، وهو محروس بشكل جيد من قبل المخابرات الجوية.

• موقع اللاذقية: يقع قرب المدينة الصناعية, يساهم في انتاج بعض السلائف المساعدة التي تتعلق بمادة السارين. وكافة العاملين فيه من أبناء المنطقة.

• أمكنة تصنيع مساعدة:

• مصفاة بانياس تقوم بإنتاج بعض الجذر المساعدة في صناعة العوامل الكيماوية

• مصفاة حمص تقوم بإنتاج بعض الجذر المساعدة في صناعة العوامل الكيماوية

• معمل الفوسفات في مدينة حمص يساعد في تصنيع بعض الجذر الأساسية الداخلة في غازات الأعصاب.

• أماكن رمي النفايات الكيماوية والنووية

يوجد عدة مواقع للتخلص من النفايات الكيماوية أعدها النظام لهذه الغاية منها

• موقع القريتين : يبعد عن مركز مدينة القريتين إلى الجنوب الشرقي بحوالي 5.5 كم ويبعد عن موقع خان عنيبة حوالي 15 كم

• موقع السين : يبعد عن مطار السين حوالي 20 كم

الذخائر التي تحمل العوامل الكيماوية

يحتاج العامل الكيماوي من أجل إيصاله إلى أراضي العدو، لحاويات أو مستوعبات، تطلق إلى المنطقة المحددة، لتنفجر، وتنشر المادة السامة، محدثة التأثير المطلوب, والرؤوس الحربية الحاملة للمواد الكيماوية عديدة الأنواع حول العالم, ويمكن حصرها لدى النظام السوري بالذخائر التالية:

• بعض رؤوس الصواريخ سكود طراز C – B يمكن أن تحمّل بغاز السارين أو الخردل أو التامور، ويقدر العدد الذي يمتلكه النظام بحوالي 65 رأس.

• الصواريخ ب م 21 غراد، يمكن أن تحمّل هذه الصواريخ بغاز السارين والتامور والخردل, تم إجراء التجارب عليها في صيف العام 1993 بالقرب من مطار السين قرب تل شبيكة , حيث تم تجريبها بغاز الخردل, وقد تركت هذه الصواريخ بعد رميها بقع سوداء داخل سبطانات الإطلاق ولم يتمكن خبراء التسليح من إزالتها باستخدام مختلف مواد الإزالة والتنظيف المعروفة، فاستعانوا بخبراء من مركز البحوث، اختصاص معادن حتى تمكنوا من إزالتها جزئياً، وهذه الرؤوس هي انتاج سوري حالياً.

• الصواريخ ب م 14، من أقدم الذخائر الموجودة في سورية، تم استيرادها من الاتحاد السوفيتي مع بداية توطين البرنامج الكيماوي في سورية.

• قذائف المدفعية 130مم وقذائف الهاون 120 مم يمكن أن تحمل بغاز الخردل أو السارين أو الكلور أو التامور وهي انتاج سوري حالياً.

• قذائف الصواريخ 107مم وهي صناعة كورية اساساً لكن تتم صناعتها في سورية حالياً.

• قذائف الطيران، وهي عبارة عن قذائف تعمل بالسقوط الحر (غير موجهة)، يمكن تحميلها بأي نوع من أنواع العوامل الكيماوية بما فيها العامل VX.

• ذخائر طيران جاهزة معبئة بغاز الكلور، تم استيرادها من الصين، وهي من انتاج شركة كونيكو الصينية المعروفة.

• طائرات انتحارية بدون طيار نوع رامي-2 لها خزان صغير يمكن تحميله بالمواد الكيماوية، المسماة “الأحمال المفيدة”، صناعة مركز البحوث العلمية بحلب سابقاً.

• وفي الآونة الاخيرة تم تصنيع قذائف صاروخية قريبة المدى، مثل صاروخ الفيل، يكمن تحميلها بغازات السارين والخردل والكلور.

مستودعات تخزين الذخائر المختلفة

تخزّن الذخائر القابلة للشحن بالعوامل الكيماوية، في مستودعات متفرقة على امتداد الأرض السورية، تتوزع بين مستودعات تابعة لإدارة التسليح، فيما يخص ذخيرة المدفعية والمدفعية الصاروخية والهاونات وغيرها, ومستودعات تابعة لقوات المدفعية والصواريخ فيما يخص الصواريخ الاستراتيجية, ومستودعات تابعة للقوى الجوية فيما يخص قذائف الطيران, اما وسائط التعبئة فهي موجودة في أمكنة وجود العوامل الكيماوية أو مع الوسائط المتحركة.

أهم مستودعات تخزين الذخائر

• المستودع 572 التابع لإدارة الصواريخ: يقع شمال بلدة الضمير, ويتبع لإدارة الصواريخ, ويحتوي وحدة تعبئة خاصة بصواريخ سكود، إضافة لعدد كبير من صواريخ سكود القابلة لحمل رؤوس غير تقليدية، وتأتي أهمية المستودع من وقوعه في منطقة قريبة من موقع علي والوحدة 417 وموقع زوبع أيضاً.

• مستودع الصوانة: موقع مخصص لإطلاق صواريخ سكود، وفيه أربع قواعد اطلاق سكود، مع عدد من الرؤوس القادرة على حمل العوامل الكيماوية, إضافة للمعدات التعبئة، يجاوره مستودع للرؤوس ومخزونات المواد الكيماوية, ويعتبر من المواقع الحصينة حتى ضد الضربات الجوية والصاروخية الكبيرة بسبب تحصينه العالي وطبيعته الصخرية.

• مستودع التسليح في الرحبة 639 في بلدة خطاب: يتسع لتخزين 350 طن من الذخيرة المتنوعة، ويعتبر أهم مستودع للذخائر الكيماوية في سورية, ينقسم إلى قسمين، واحد فوق الأرض، يضم 11 مستودعا لتخزين الذخيرة العادية، والثاني تحت الأرض، ويضم عدة مستودعات لتخزين الذخيرة الخاصة، مثل قذائف الطيران وقذائف المدفعية والمدفعية الصاروخية, وفيه ورشة لتعبئة المواد الكيماوية بمختلف أنواع الذخائر.

• مستودع تسليح الثنايا: يقع قرب اتوستراد حمص- دمشق قبل بلدة القطيفة فيما يعرفه السكان بـ (طلوع الثنايا) حيث يتم تخزين ذخائر المدفعية، والمدفعية الصاروخية عيار 122مم, عيار 106مم, هاونات.

• مستودع التسليح 553 اللاذقية قرب بلدة الشامية: وهو من أكبر المستودعات في الساحل السوري، يحوي القسم الأكبر منه ذخيره عادية، فيما خصصت بعض الهنغارات لذخائر خاصة بالعوامل الكيماوية, بالإضافة لاحتوائه على معدات تعبئة.

• مستودعات أم طويقية التابعة للقوى الجوية في حماه: تقع في الريف الشرقي لمحافظة حماة، وتعتبر من أهم مستودعات القوى الجوية، وتحتوي على مختلف أنواع القذائف، منها عشرات الأطنان من ذخائر الطيران القابلة لحمل عوامل كيماوية, وهذه المستودعات مجهزة بأدوات حقن القذائف بمختلف أنواع العوامل الكيماوية.

• مستودع تدمر: يقع إلى الشمال من مدينة تدمر وينقسم إلى قسمين القسم الجنوبي، وهو مستودع التسليح 396 الذي يتبع لإدارة التسليح, تخزن فيه ذخائر متنوعة أغلبها متفجرة عادية، ولكن تم تضمين بعض الهنغارات ذخائر خاصة حاملة للكيماوي (مدفعية – هاون – صاروخية ب م 21 .. وغيرها)؛ القسم الشمالي هو المستودع 678 التابع للقوى الجوية وله مدخل مستقل وحراسة مستقلة, ويحوي على قنابل طيران متنوعة منها بالطبع القابلة لحمل العوامل الكيماوية .

• مطار المزة العسكري : يتوضع داخل المطار سرب طائرات بدون طيار نوع رامي-2 مكون من 14 طائرة، تسمى هذه الطائرات بالطائرات الانتحارية وهي قادرة على حمل الأحمال الكيماوية، التي يسميها النظام الأحمال المفيدة, وهذه الطائرات نسخة طبق الأصل عن الطائرة الايرانية رعد-1، يشرف عليها ضابط المخابرات الجوية العقيد محمد بلال وهو شقيق العقيد غسان بلال مدير مكتب اللواء ماهر الأسد.

زمان الوصل – خاص