الرئيسية » أخبار » مفكر سوري يطلق مبادرة الساعة الأخيرة لتجنب الضربة العسكرية الأميركية لسوريا

مفكر سوري يطلق مبادرة الساعة الأخيرة لتجنب الضربة العسكرية الأميركية لسوريا

 

اطلق المفكر السوري سهيل العيد الدحدل مبادرة وطنية سورية المنشأ تسعى لتجنيب سوريا تبعات اي ضربة عسكرية اميركية مرتقبة وتنتهي بالوصول لدولة حرة تعددية برلمانية عادلة لكل ابنائها . ونورد هنا نص المبادرة المنشور في  صفحته في الفيسبوك

 

كما جافاني النوم حرصا على وطني وخوفا على أرواح أبناء شعبي في العام 2013 حين أطلقت مبادرتي الأولى بعنوان ( ليت صوتي يصل الى الأسد لننقذ البلد )
سأكون اليوم أيضا المواطن السوري رجل الساعات الأخيرة الحرجة .

وأطلق المبادرة الثانية بعنوان :

                                                   

      _________ من أجل سوريا _______________

أخاطب عبرها ضمائر السوريين كلهم بلا استثناء .

يا جماهير شعبنا السوري العظيم .
مرت سبع سنوات على بلدنا وشعبنا وكأنها سبعة قرون … أتت على ماضينا فالتهمت نفائس كنوزنا الحضارية وأوابد أجدادنا .
وأتت على حاضرنا فدمرت منجزاتنا وعرق وجهد آبائنا ومقومات دولتنا …
أزهقنا مئات آلاف الأرواح وهدرنا أنهارا من دماء أبنائنا … لكنها هدرت ” كلها بلا استثناء للأسف ” في سبيل طموحات دول اقليمية كانت ومازالت تسعى لاحياء ” أمجادها _ أحلامها _ أطماعها ” ببسط نفوذها على سوريا والكثير من الدول الشرق أوسطية . مستغلة عواطف شعبنا المذهبية …!!!
فهدرنا دماء أبنائنا وساهمنا بتدمير وطننا اشباعا لغرائز لا واعية وتفريغا لأحقاد دخيلة لم تك يوما من مكونات بنية الشخصية السورية …!!!
ومن هنا سأخاطب الأموات أولا متأسفا ومترحما على أرواحهم العزيزة علينا كلنا :
من مات منكم مظلوما فجزاؤه عند ربه … ومن قدم نفسه أو ابنه في سبيل الله فقد نال ما تمناه .
أما الأحياء فهم مطالبين أخلاقيا ووطنيا وانسانيا بعد هذه التجربة المريرة بالاعتراف بأن مطالبهم دنيوية سلطوية .

يا أبناء سوريا الحضارة والتاريخ بكل أطيافكم .
1 _ أناشدكم أن تغسلوا قلوبكم وتنتصروا على أحقادكم وتتخلوا عن الأنانية والتصنيفات البغيظة الفئوية وتضحوا من أجل سوريا .

2 _ السيد الرئيس بشار الأسد … رئيس الجمهورية العربية السورية .
بالتحية والاحترام أتوجه لسيادتك .
وأخاطبك
رغم أن التغيير حق طبيعي لكل شعوب الأرض وحالة صحية ديمقراطية … وقد عانى شعبنا الكثير من الحرمان والفقر وغياب الحريات والقمع . وخرج بمطالب محقة كما وصفتها ونطقت بها في خطابك الشهير بتاريخ 30 آذار 2011 وما زلنا نذكره ونقدره لسيادتك .
وفي ظل المخاطر التي تحيق بوطننا وشعبنا نناشدك بصوت الضمير الوطني ونداء الانسانية … نناشدك بأطفالك وباعز ما لديك في هذه الدنيا … أن تتخذ موقفا تاريخيا شجاعا بالتنحي طوعا عن الرئاسة وبضمانات دولية لشخصك وجميع أفراد عائلتك … وسيسجله التاريخ موقفا يحسب لك . بأنك أقدمت على قرار شجاع وتضحية من أجل تجنيب وطنك المزيد من الدمار والويلات وانقاذا لشعب سوريا .

3 _ أما عن ادارة الدولة وشؤونها …
فسأبدأ من حيث ما ابتدأ وانتهى به مؤتمر سوتشي … والذي قررته وفرضته على المؤتمرين مسبقا الدولتين الطامعتين إيران وتركيا … بوصف سوريا ( دولة لا طائفية ) …!!!
4 _ أقترح أن تقود سوريا هيئة حكم انتقالي … مختارة من شخصيات سورية وطنية متحررة طوعا وبقناعة راسخة من جميع الانتماءات العنصرية لتكون سوريا ( لا طائفية … ولا دينية ولا مذهبية … ولا قومية أو عرقية ) .
5 _ حكومة وطنية بصلاحيات كاملة تمسك بزمام الحكم وكافة مفاصل الدولة وأجهزتها لمدة عامين … وتحكمها بحزم ( إن لزم ) لتقودها إلى عتبة دولة المواطنة الديمقراطية .
6 _ الشروع باعداد دستور وطني يضمن المساواة التامة بين جميع أبناء الوطن … والاستفادة من خبرات الدول المتقدمة على جميع الصعد والعريقة في دساتيرها وقوانينها التشريعية والتنفيذية … فلا استثناء ولا تمييز ولا امتياز لمواطن على مواطن لأية اعتبارات عنصرية …
ويفصل فصلا تاما بين المعتقدات الشخصية للمواطنين وإدارة شؤون الدولة والحياة السياسية .
شعبنا منتج ومبدع يعشق الحياة الكريمة والحرية ويستحق دولة ديمقراطية متحضرة عصرية .

جنب الله وطننا وشعبنا كل سوء وحفظ سوريا وكل أبناء سوريا .
عشتم وعاشت سوريا دولة حرة موحدة أبية .

سهيل العيد Abril 11 نيسان 2018