الرئيسية » الشأن السوري » نتنياهو يهدد الاسد: لم تعد بمأمن وسندمّر قواتك

نتنياهو يهدد الاسد: لم تعد بمأمن وسندمّر قواتك

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس، نظام بشار الأسد بأنه “لم يعد بمأمن” من أي رد اسرائيلي.

وصرح نتنياهو في العاصمة البريطانية، لندن : “لم يعد في مأمن ونظامه لم يعد في مأمن. إذا أطلق النار علينا فسندمر قواته”، وفق “فرانس برس”.

وأضاف أنه جرى “تبني مقاربة جديدة” في إسرائيل حيال سوريا، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عنها.

وهذه من المرات القليلة، التي يهدد فيها نتنياهو الأسد شخصيا، إذ كان الوزراء والجنرالات الإسرائيليون يطلقون في السابق التهديدات ضد الأسد، التي وصلت حد التلويح باغتياله.

وتعالت نبرة التهديدات الإسرائيلية ضد النظام السوري، بعد إقدام القوات الإيرانية على إطلاق صواريخ على قواعد إسرائيلية في الجولان المحتل مطلع مايو الماضي.

ويزور رئيس الوزراء الإسرائيلي بريطانيا، ضمن جولة أوروبية قادته إلى فرنسا وألمانيا وهي الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران.

ويسعى نتنياهو من وراء هذه الجولة إلى إقناع الدول الثلاث بأن تحذو حذو واشنطن في الانسحاب من الاتفاق ومعاودة فرض العقوبات على طهران.

وشنت إسرائيل في الأشهر الأخيرة سلسلة غارات في سوريا استهدفت بصورة أساسية قواعد القوات الإيرانية.

شاهد الفيديو

وفي الجولة ذاتها، تطرق نتانياهو إلى الوجود العسكري الإيراني المتنامي في سوريا.

وقالت تل أبيب مرارا إنها لن تسمح بتمركز الإيرانيين على حدودها الشمالية.

وكان (نتنياهو) قد أعلن قبل البدء بجولته لزيارة القادة الأوروبيين، أن إيران هي الموضوع الأول والوحيد على جدول أعماله، حيث تخشى إسرائيل أن يتحول تركيز إيران والميليشيات الشيعية التابعة لها نحوها بعد أن خفت حدة المعارك التي تخوضها إيران لدعم (بشار الأسد).

وقال المسؤول الإسرائيلي للصحفيين، إن هناك “تقدم كبير” بالموقف الأوربي تجاه إيران، بعد اقتراب الجولة التي يقوم بها (نتنياهو) من نهايتها.

اقرأ أيضاً  مقتل العقل المدبر لهجوم ملهى رينا باسطنبول بعد عملية عسكرية نفذها الجيش الأمريكي في سوريا

وتصدر الاتفاق النووي الإيراني الجولة الأوروبية، حيث ضغط (نتنياهو) على الزعماء الأوروبيين للتخلي عن الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، المطلب الذي رفضته رئيسة الوزراء البريطانية (تيريزا ماي) خلال اجتماع يوم الأربعاء.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي، أن الزعماء الأوروبيين الثلاثة وافقوا أيضا على طلب إسرائيل بأن تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بمراجعة الوثائق النووية الإيرانية التي تمكنت وكالة الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد” من الحصول عليها بعد عملية أمنية تكللت بالنجاح في الداخل الإيراني.