الرئيسية » أخبار » أخبار محلية » واشنطن تواجه إيران باستراتجية أخطر من القوة العسكرية
(FILES) In this file photo taken on August 23, 2018 US President Donald Trump speaks during a roundtable discussion on the Foreign Investment Risk Review Modernization Act in the Roosevelt Room of the White House. - US President Donald Trump on October 3, 2018 shrugged off a New York Times investigation that concluded he made his fortune with the help of more than $400 million from his parents, partly through tax schemes, as a boring, often-told "hit piece."Trump has often boasted that he built a multi-billion dollar real estate empire from a small loan from his father, Fred, himself a prominent New York builder. (Photo by MANDEL NGAN / AFP)

واشنطن تواجه إيران باستراتجية أخطر من القوة العسكرية

سوريات: كشف جون بولتون، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي في سياق الضغوط والتهديدات ضد إيران, استراتيجيا جديدة في تحوّل واضح لأولوية الولايات المتحدة في مواجهة إيران والتنظيمات المتطرفة التي تدعمها، من خلال وسائل غير عسكرية.

وتعكس الاستراتيجية الجديدة، التي تستهدف إيران, سعي ترامب إلى احتواء نفوذها في الشرق الأوسط، وتقليص برنامجها الصاروخي ودعمها تنظيمات إرهابية، وإرغامها على العودة إلى طاولة المفاوضات، من خلال إعادة فرض عقوبات عليها، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المُبرم مع طهران عام 2015.
وقال بولتون: «تواجه الولايات المتحدة تهديدات إرهابية من إيران التي لا تزال أبرز دولة راعية للإرهاب، ومموّله الرئيس منذ عام 1979. الجماعات الإرهابية التي ترعاها إيران، مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي، ما زالت تشكّل تهديداً للولايات المتحدة ومصالحها. نراقب كل الأيديولوجيات التي نواجهها، وليس فقط الأيديولوجيات السنّية» التي يتبنّاها تنظيم «داعش».
وستعتمد الاستراتيجيا الجديدة على العمل العسكري التقليدي لمحاربة الإرهابيين، كما ستسعى إلى تعزيز التركيز على الوسائل غير العسكرية، لمحاربة «داعش» والتنظيمات المدعومة من إيران وجماعات أخرى. وقال بولتون: «نواجه أيديولوجيا إرهابية، ويعتبر الرئيس (ترامب) منذ فترة طويلة أننا لا نستطيع التعامل مع التهديد الإرهابي في طريقة مناسبة، من دون إدراك أننا في صراع أيديولوجي. هذه الاستراتيجيا تركّز أكثر على حماية الوطن، ومنع الهجمات، وتخفيف تأثير هجوم، في حال حدوثه».

وتطرّق بولتون إلى الحزمة الثانية من العقوبات التي ستفرضها واشنطن على طهران، في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وتطاول القطاعين النفطي والمصرفي في إيران. وقال: «هدفنا هو الامتناع عن منح إعفاءات من العقوبات، وأن تنخفض صادرات النفط والغاز والمكثفات الإيرانية إلى صفر. لا أقول إننا سنحقق ذلك بالضرورة، ولكن يجب ألا تكون لدى أحد أوهام في شأن ذاك الهدف. يمكنكم درس إمكان خفضٍ يؤدي إلى صفر، ربما يجب ألا يحدث ذلك فوراً».